مازال الشارع التونسي يتساءل عن مصير اللاعب السابق للمنتخب زياد الجزيري المتهم باستهلاك مادة مخدرة في القضية التي سبق أن استجوب فيها كل من أسامة السلامي وحاتم الطرابلسي وبقي المتهم الرئيسي ” مومو ” بحالة فرار في فرنسا . ولئن حاول البعض تحويل الجزيري إلى سلعة تسويق إعلامية من خلال نشر الأخبار الزائفة حول مصيره فإن الحصري مازالت ثابتة بمواقفها حول صانع ربيع المنتخب في ” كان 2004 ” الذي مازال لم يحاكم إلى اليوم ، وقد اتصلنا بأحد أقارب اللاعب بعد عيد الفطر المبارك لمعرفة آخر أخباره حيث أكد لنا محدثنا أن زياد يمر بظروف نفسية صعبة وهو مازال يتمسك كونه ضحية لمصاهرته للرئيس المخلوع زين العابدين بن علي حيث اتهم بعض الأطراف بتوريطه في قضية المخدرات بعد عجزهم إثبات ارتكابه لأية تجاوزات مالية خلال الحكم البائد ، ويؤكد الجزيري ( حسب محدثنا ) أنه لم يغنم مليما واحدا من قصر قرطاج بل كل أملاكه جناها من عائدات تنقلاته الرياضية بين النجم وتركيا وفرنسا والكويت ، وفي الختام تمسك زياد ببرائته وعبر عن ثقته في أن ينصفه القضاء في القريب العاجل .
يسرى الميلي
