أثار حظور الوجه السياسي برهان بسيس المحسوب على النظام السابق في الجلسة العامة للنادي الإفريقي ردود أفعال عنيفة في الشارع التونسي ، حيث كانت صوره بجانب سليم الرياحي الرئيس الجديد للنادي الإفريقي مجالا للإتهامات و التنديد بعودته للأضواء خصوصا وان بسيس كان من ضمن الورقات الأخيرة التي لعبها الرئيس المخلوع لتلميع صورته في الوقت الذي كانت دماء شبابنا تسيل في الرقاب والقصرين والكرم . الحصري إتصلت ببرهان بسيس للاستفسار عن سبب حظوره للجلسة العامة للافريقي حيث قد نفى قطعيا نيته تولي أي منصب صلب الهيئة المديرة الجديدة مشيرا أن حظوره كان تلبية لدعوة من صديقه سليم الرياحي بما أنه محب للنادي الإفريقي، كما إستغرب بسيس تجاهل كل الوجوه التجمعية و فلول نظام المخلوع التي خرجت من جحورها و إنطوت تحت حزب الباجي قائد السبسي ليركزوا إنتقاداتهم إلى شخصه رغم أنه قد أعلن انسحابه نهائيا عن الحياة السياسية وقراره نهائي ولا رجعة فيه ، كما أكد بسيس أن من الأولى الإحتجاج على تلك الوجوه التجمعية المتلونة والتي لا تزال ترتع في الساح السياسية . وفي الختام اكد محدثنا انه يعشفق الافريقي الى حد النخاع ولا احد بمقدوره ان يمنعه عن متابعة اخبار ناديه .
شكري
