عقد اليوم بفندق الميريديان بالعاصمة تونس نـدوة صحفيـة للاتحـاد مـن أجـل تونـس بحضور ممثلين عن كل من الأحزاب الخمسة المكونة للإتحاد من أجل تونس على غرار مية الجريبي عن الحزب الجمهوري و الطيب البكوش عن نداء تونس و محمد الكيلاني عن الحزب الإشتراكي اليساري و سمير بالطيب عن المسار الديمقراطي الإجتماعي، وقد أكد المتدخلون في الندوة على مدى خطورة تفشي ظاهرة العنف السياسي وظرورة حل رابطة حماية الثورة ، و على حتمية تحييد وزارات السيادة الأربعة وتنصيب كفاءات “سياسية ” غير متحزبة و ضرورة دعم مؤتمر الحوار الوطني والتسريع في عملية إنعقاده . من جهة أخرى إنتقد سمير بالطيب آداء رئيس المجلس التأسيسي وحضوره السلبي في المجلس والحياة السياسية عامة وسفره وغياباته المتكررة ، كما أعلن عن تكوين كتلة ستفرض على المجلس التأسيسي إنشاء رزنامة واضحة لسير عمل المجلس وتحديد موعد الإنتخابات مؤكدا في هذا السياق أن الكتلة لن تناقش أي مشروع قانون قبل تحديد الرزنامة ، من ناحية أخرى إنتقد المتدخلون الزيادة الأخيرة في المحروقات التي إعتبروها خطئا فادحا من حكومة تصريف الأعمال التي كان عليها أن تنتظر تكون الحكومة الجديدة لأخذ قرارات مماثلة ، كما إعتبر الطيب البكوش قرار الحكومة بإقتطاع نسبة من الراتب الشهري للموظفين الذين يتجاوز راتبهم 1700 دينار تعدي صارخ على أبسط الحقوق خاصة وأن الحكومة لم تناقش هذا القرار مع الإتحاد العام للشغل .
ش.ش