أكد وزير الشؤون الخارجية خميس الجهيناوى أن العلاقات الدبلوماسية التونسية السورية “لم تنقطع أبدا” على اعتبار أن الرئيس السابق المنصف المرزوقي صرح بأنه قرر قطعها دون القيام بالإجراءات الرسمية لتفعيل القرار وفق اتفاقية فيينا، و التي تقضي بضرورة إعلام منظمة الأمم المتحدة بذلك، حسب توضيحه.
وأشار الجهيناوي في تصريح لصحيفة لابراس في عددها الصادر اليوم الأحد 30 جويلية 2017، إلى أن مستوى العلاقات الدبلوماسية مع سوريا ليست على مستوى السفراء لكنها على مستوى قنصلي، وفق قوله.
كما اعتبر الجهيناوى أن الوضع في سوريا ميدانيا لا يشهد تقدما يستوجب تطوير العلاقات الدبلوماسية معها، مستغربا الدعوة إلى تعيين سفير تونسي هناك رغم أن الحكومة السورية لم تطلب ذلك وهي راضية عن الوضع الدبلوماسي الحالي، وفق تقديره. وتسائل “لماذا نذهب نحن التونسيون إلى السوريين لتقديم مثل هذا المطلب ؟؟”