ادانت رئاسة الجمهورية بكل شدة الحادثة الاجرامية التي استهدف فاعلوها بالاعتداء والحرق ليلة الامس 12 جانفي 2013 مقام الولي “سيدي بوسعيد” المعلم الثقافي والديني الذي يشكل جزءا من تراث بلادنا، وذلك في بلاغ صادر عنها إثر وقوع الحادثة.
واعتبرت رئاسة الجمهورية حسب نص البلاغ، هذه الجريمة ضرب للاستقرار في منطقة سيدي بو سعيد الامنة. مشددة على عدم تمرير هذه الحادثة دون عقاب بما يضع حدا لهذا الاجرام المتكرر في حق مقامات الاولياء والزوايا ودور العبادة في بلادنا
وعبرت رئاسة الجمهورية عن تعاطفها الكامل مع اهالي “سيدي بوسعيد”، وتعهدت بالمساهمة في جهود اصلاح هذا المعلم واعادة تهيئته في صورته الاصلية.