الأربعاء,19 أوت , 2026
موقع الحصري
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
موقع الحصري
No Result
View All Result

رابطة الناخبات :بعد ثورة 10 سنوات تصمت الدولة أمام عنف يهدد النساء ووحدة مؤسساتها ؟

6 جانفي، 2021
in مجتمع و قضايا
A A
شارك على فيسبوكشارك على تويترشارك على لينكد إنشارك على واتسابشارك على تلغرام

خلص عدد من الحقوقيين ونواب ونائبات الشعب وناشطات في المجتمع المدني ومختصين في القانون الدستوري خلال حوار عن بعد نظمته رابطة الناخبات التونسيات تحت  شعار “تونس غدوة خير” بالتعاون مع مؤسسة “kvinfo” أنه بعد عشر سنوات على الثورة لازالت تونس تعيش اليوم ضعفا في مؤسسات الدولة وإفلاتا رهيبا من العقاب وتهديدات بأشكال مختلفة للحقوق والحريات في ضرب واضح لما جاء في دستور 2014وماظهر على السطح مؤخرا حول تفشي العنف المجتمعي والسياسي الذي يستبيح الاعتداء على  المرأة التونسية ويندد به حين يستهدف الذكور نوابا كانوا أو في أي مناصب في الدولة.
 فقد أعتبرت ‘سلسبيل القليبي’ المختصة في القانون الدستوري أن خيار تونس منذ  مارس 2011 كان صعبا ودقيقا وضعها  في مغامرة انتخابات عامة وحرة في ظرف سياسي محموم فكانت القضية النسوية على المحك من الأحزاب الأولى التي ظهرت بعد الثورة خاصة وأن المرأة كانت في الخطوط الأمامية للمظاهرات التي سبقت إسقاط نظام بن علي حينها تم طرح  مكتسبات المرأة ومصيرها بسرعة وهوما يفسر نوعا ما تنامي الخطاب العنيف ضدها المرأة.

تطبيع مع عنف برلماني مسلط ضد المرأة
وأشارت سلسبيل القليبي أن الإنطباع الحاصل اليوم يؤكد أن هناك تهديدا لحقوق المرأة ومكانتها سببه منظومة برلمانية فتحت الباب لأشخاص معاديين  لقيم الديمقراطية باسم الحق في حرية التعبير في حين أن النظام الديمقراطي غير المؤطر بأليات قوية يجعلها أكثر الأنظمة هشاشة وهو مايشرع التطبيع مع دعوات العنف وممارسته ضد المرأة اليوم تحت غطاء حرية التعبير والفكر في بلد مازال بصدد بناء  ديمقراطيته الناشئة.
ودعت القليبي الدولة التونسية لإستخدام أجهزتها لوضع آليات صد خطابات أعداء الحرية والكرامة الإنسانية التي تمس من الجنسين رجلا كان أو امرأة وجعلها  خطابات هامشية غير قادرة على  حشد أنصار لها في المجتمع. 
وأبرزت القليبي أن  النظام السياسي الحالي  جعل الدستور مهجورا وغير محترم في عدة فصول مرتبطة بهذا النظام منها في مايتعلق بحقوق المرأة والمساواة بين النساء والرجال المنصوص عليها  في الفصل 21 من الدستور وهو مايسفر تصاعد العنف السياسي المسلط على المرأة طيلة عشر سنوات وسط عدم تحرك السلط العمومية لوقف ذلك في ظل تعطل إرساء بقية مؤسسات الدولة وخاصة منها  المحكمة الدستورية .

على الدولة صد الدعوات للعنف ومنع حشد قاعدة مجتمعية له 
وأشارت سلسبيل القليبي  إلى أن المرأة بقيت طيلة عشر سنوات تعاني أيضا من رفض  جزء من الفاعلين السياسيين حضور المرأة في الفضاء العام بالشكل الذي تستحقه  وهنا تبرز مسؤولية الدولة في حشد قوى تقف ضد أصحاب الفكر المتطرف أي بمعنى حماية الديمقراطية من أعداءها داعية إلى مساعدة الشباب  في  بناء مقاوماتهم السياسية والاجتماعية تفاديا لانعكاسات أشكال أخرى للتعبير والقيادات الملفوفة بالمخاطر التي تدفع بهم للتهلكة منه الإرهاب والهجرة غير النظامية وغيرها  …..
وأضافت القليبي أن  تركيبة البرلمان الحالي تجعل من الحلول القانونية صعبة مشيرة إلى أن  أغلب مبادرات الحوار الوطني بما فيها تصور رئيس الجمهورية لايمكن أن تكلل بالنجاح والتوافق  لوجود مأزق أولا في عدم التواصل بين أطراف متنافرة سياسيا بحيث لامعنى لحوار يجمع فقط بين أطراف متفاهمة في ما بينها لذلك من المهم  وضع رعاة لحوار وطني يحظون بالثقة والنزاهة لتجميع وتشريك الجميع بمن فيهم الخصوم السياسيين لضمان نجاح هذا الحوار و  خلق اتفاق سياسي .
من جانبها قالت “تركية بن خذر” نائبة رابطة الناخبات التونسيات أن الرابطة تحاول منذ تأسيسها التصدي للعنف المسلط ضد النساء وانتهاك حرمتهن الجسدية والمعنوية معتبرة أننا نعيش بعد 10 سنوات  ثورة وسط تدهور القيم الأخلاقية وظهور خطاب تكفيري جديد وفساد مالي يقابلهم ترسانة من القوانين غير المفعلة على أرض الواقع ما أدى إلى تفاقم الإفلات من العقاب .

كيف يعقد حوار ومجلس الحوار الوطني يفتقد في تركيبته للنساء؟
وأكدت تركية بن خذر أن الأحزاب السياسية  والشخصيات الوطنية والمنظمات الاجتماعية أجمعت في استبيان أعدته الرابطة بعنوان ” نساء تتأملن في تونس 10 سنوات بعد الثورة” على  ضرورة تنظيم حوار وطني اقتصادي اجتماعي بعيدا عن المصالح الحزبية تكون المرأة محوره الأساسي مع ضرورة تعديل قانون الأحزاب وتنقيح القانون الانتخابي.
وانتقدت  تركية بن خذر غياب المرأة في تركيبة مجلس الحوار الوطني وسط دعوات لحوار وطني لإنقاذ الوضع في تونس رغم دعم الرابطة لفكرة ضمان استمرارية الدولة داعية إلى تشريك المرأة التونسية وعدة كفاءات نسائية لاقتراح  حلول للازمة ضمن هذا الحوار.

لي ثقة في جيل جديد شاب يؤمن بمقاربة النوع الاجتماعي
من جانبه أعتبر’حاتم المليكي’ النائب بمجلس نواب الشعب وخبير التنمية المحلية أن من بين أكثر المتضررين في العشر سنوات بعد الثورة هن النساء وتراجع تونس العالمي في مؤشرات الجندرة دليل يعكس ذلك معتبرا أن فكرة النوع الاجتماعي غير معزولة لأنها في صلب منظومة فكرة المواطنة مشيرا إلى أن شعارات الثورة شغل وحرية وكرامة  وطنية كانت في الأصل تفتقد بدورها لفكرة المواطنة داعيا إلى التفكير والتحليل في  أسباب غياب فكرة المواطنة في شعارات الثورة.
 وقال حاتم المليكي أن المدخل القانوني لوقف خطابات العنف ضد المرأة في البرلمان مهم ولكن المدخل المجتمعي أكثر أهمية ويجب العمل عليه ووضع آلياته من خلال  تغيير السياسيات العمومية لبعض المؤسسات منها البلديات التي هي  في الأصل لا تؤمن بمقاربة النوع الاجتماعي من خلال وضعها مثلا لمشاريع ترفيهية وخدماتية  ليست موجهة للنساء  بل للرجال .
 وأشار في ذات الوقت إلى وجود بصيص أمل فرغم التحامل على  الشباب وما يقال عن علاقتهم بالفكر الداعشي والإجرام والعنف وغيرها إلا أن ذلك لايخفي أن مجمل الشباب في الجامعات  ومنظمات المجتمع المدني لديهم اليوم قابلية للقيام بالدور التعديلي المجتمعي في مقاربة  النوع الاجتماعي وخلق بذرة جيل جديد يحمل ثقافة هذه المقاربة.

هناك مفهوم خاطئ للمقاربة الجندرية لدى نواب البرلمان
من جانبها أعتبرت ‘أمال قرامي’ الأستاذة الجامعية والكاتبة في الشأن السياسي أن هناك مفهوما خاطئا  متداول حول أن المقاربة الجندرية تعني التركيز على النساء في حين أن مفهومها الصحيح يعني التركيز على بنية العلاقات بين النساء والرجال  معتبرة أن طبيعة العلاقات بين نائبات ونواب البرلمان تثير الجدل وتؤكد تنصل النواب خاصة من مسؤولياتهم في رفض العنف الممارس ضد زميلاتهم من النائبات وكأن القيم الإنسانية التي يدافعون عليها  مجندرة ولا تمس إلا النساء وليس المواطن بقطع النظر عن جنسه .
 وأضافت القرامي أن اغلب النواب يقفون  في موضع  المشاهد ويرفض بعضهم العنف فقط لحظة الدفاع عن  النساء عضوات في أحزابهم وليس من منطلق مبدأ انتصارهم للنساء ككل كمواطنات.
في سياق متصل أكدت’ريم محجوب’ النائبة السابقة على ضرورة الانتباه للبناء والتحسين وليس التراجع في ظل تواصل الخطاب المعادي للمرأة واستسهال فئة من الشعب لهذه المسالة معتبرة أن تغيير العقليات والدفع نحو تغلغل  الإيمان بان النساء نصف مهم في المجتمع هو الحل الأفضل الذي يجب العمل عليه لأن القوانين بمفردها غير كافية.

يجب إعادة  بساط القوة للنساء لتولي مراكز القرار فلايكفينا الدستور
وعبرت ليلى بلخيرية رئيسة الغرفة الوطنية لصاحبات المؤسسات بمنظمة الأعراف أنها أصبحت تشعر اليوم  بحالة من الضياع  وتراجع شحنة التفاؤل التي  عاشتها خلال الأشهر الأولى من الثورة معبرة عن خوفها على مكتسبات ناضلن من أجلها وتفرغن بعدها لدعم المرأة اقتصاديا ودعمها لخلق المشاريع وتوفير مناخ مهم لتوليها مواقع  القرار خاصة في القطاع الخاص إلا أنها تصدم اليوم بعودة تصريحات لمرشح مجموعة من هذا الشعب ممن يدعون إلى تزويج المرأة في سن المراهقة ويعتدون على مكتسبات وحقوق المرأة .

ودعت ليلى بلخيرية إلى وقوف  المجتمع المدني على ماتم انجازه ووضع مخططات وبرامج جديدة لإنقاذ مكتسباتهن معتبرة أن اطمئنان النساء لماجاء في الدستور سحب البساط عن  حقهن في ترأس  أبرز مواقع القرار في تونس داعي توعية الشباب في فضائهم الحالي وهو مواقع التواصل الاجتماعي وسط انزياح الدولة عن مهامها الحقيقية تجاه المجتمع .
 

Previous Post

محرز بوصيان يوضح تفاصيل عقوبة وديع الجريء

Next Post

مركز بحوث التشفير في معهد الابتكار التكنولوجي في أبو ظبي يتعاون مع جامعة ييل الأمريكية

Next Post

مركز بحوث التشفير في معهد الابتكار التكنولوجي في أبو ظبي يتعاون مع جامعة ييل الأمريكية

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من نحن؟

موقع الحصري

الحصري جريدة إلكترونية جامعة تصدر عن شركة الصحافة والاتصال والنشر  إقرأ المزيد

الاقسام

  • إقتصاد
  • المواضيع المميزة
  • بلاغات
  • ثقافة
  • رياضة
  • شؤون عالمية
  • غير مصنف
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • مقالات رأي
  • وطنية

تابعونا

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR