عقد رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي اليوم الخميس 15 اوت 2013 ندوة صحفية تحدث فيها عن آخر التطورات السياسية وعن الاحداث الدموية في مصر . وحذر الغنوشي من خطر الفوضى التي تتهدد التونسيين في حال تم حل الحكومة داعيا كافة القوى السياسية الى الحوار الوطني من اجل الوصول الى توافق سياسي .
وقال رئيس حركة النهضة ان المبادرات التي تصر على تغيير الحكومة لم يتمكن أحد من احصائها واصفا بعض المواقف بالأطروحات الفوضوية التي لا يمكن الإستجابة لها وخاصة تلك التي تدعو الى اسقاط المجلس التأسيسي الذي اعتبره العمود الذي يمسك الخيمة على حد قوله.
وأضاف الغنوشي انه لا مجال للحديث عن حل الحكومة في الوقت الحالي لأن حلها يكرس الفوضى مؤكدا ان الحوار سيستأنف مع الإتحاد الشغل الإثنين القادم للوصول الى توافقات أخرى .
كما فند جملة وتفصيلا الأخبار التي روجتها بعض وسائل الإعلام التي وصفها بالمشبوهة من كون حركة حماس تقوم بتدريب عسكري لعناصر من حركة النهضة كما نفى أخبار عن تسليح حركة النهضة مشيرا الى ان الحركة زمن القمع لم تمارس العنف فما بالك وهي تدير الحكم.
وحذر الغنوشي من حرب الإشاعات المغرضة مشيرا الى انها السبب وراء سقوط التجربة المصرية وهناك محاولات لإستنساخها في تونس واصفا ما يحدث انه نتاج تلوث الحياة السياسية على حد قوله.
وأضاف الغنوشي بالقول : ” عقب انتخابات 23 أكتوبر 2011 دعونا لحكومة توافق وطني يشارك فيها الرابحون والخاسرون وعرضنا المشاركة على الجميع فقبل من قبل ورفض من رفض ، ثم تفاوضنا معهم مرة أخرى قبل تشكيل الحكومة الجديدة على أساس توسيع قاعدة الحكم ، ونحن نجدد دعوتنا للتشارك فيما تبقى من عمر الحكومة ونؤكد أن الأطروحات الفوضوية المطالبة بإسقاط المجلس التأسيسي قد فشلت . ”
وبخصوص الاحداث في مصر قال الغنوشي : ” ما حصل في مصر فضيحة كبري لأدعياء الديمقراطية والليبرالية ورأينا كيف تلعثمت ألسنتهم عند وصف ما حصل على أنه انقلاب على الشرعية و مجزرة للأبرياء . “