الحصري – اقتصاد
يستعد أحد رجال الأعمال التونسيين المقيمين بكندا إلى اقامة تظاهرة تدربية بتونس في مجال تنفيذ أنظمة الادارة خلال الفترة القادمة.
وللحديث حول هذه التظاهرة وأهدافها والدور الذي تلعبه الكفاءات التونسية في الخارج خاصة اعادة بناء و احياء الاقتصاد التونسي كان لنا الحديث الصحفي التالي مع رجل الأعمال التونسي المقيم بكندا صالح شريط :
بداية لو تتفضل بتقديم نفسك للقراء ؟
صالح شريط رجل اعمال تونسي كندي متزوج و اب لطفلين اصيل مدينة توزر .متخصص في اتصالات التاثير التي تساعد على تطوير قدرة التفاوض و تحسين الكفاءة و متعة العمل . لدي مكتب استشارات ” نادو لوسار ا ن س ” بكندا يضم مجموعة من المتخصصين في ميدان تنفيذ انظمة الادارة ولديهم الخبرة الكافية لضمان تفعيل اتجاه استراتيجيات العمل . يتميز نهج العمل لدينا بمقاربة النموذج السلوكي للاشخاص .
كما اشرف على رئاسة جمعية خيرية ” سري” التي تضم ( 14 عامل قار و 200 متطوعين ) تقوم هذه الجمعية بمساعدة المهاجرين الجدد بمنطقة ” ياماسكا ” على ايجاد مساكن بأسعار في متناولهم كما تقوم بمساعدتهم للحصول على عمل و تعلم اللغة كما تسهر على ادماج اطفالهم في المدارس .
لا اتردد ابدا في الافادة بتجربتي الناجحة في ميدان” التدريب الرياضي ” اذ انني مدرب كرة قدم لشبان كنديين بنادي “كوسموس بقرنبي ” منذ 2003 .
تستعد لإقامة تظاهرة تدريبية مجال تنفيذ أنظمة الادارة،لو تحدثنا عنها ؟
سوف نقوم بتنظيم ورشة عمل تدريبية مع شركائنا التونسيين ” ر ب كونساي” بتونس . تهدف هذه التظاهرة الى تقاسم اليات عملية تمنح سهولة في مواجهة ما قد يزعزع الاستقرار العاطفي في اطار ممارسة العمل .
لا يخفى عليكم انه في بيئة متغيرة تسعى عوامل الاجهاد , التعب الذهني والارهاق على فقدان السيطرة على قدرتنا في الاقناع كما تعوق احيانا عملية البيع والتسيير .
ان المعارف المكتسبة في المدرسة لا تعلمنا الكثير عن المهارات العاطفية الجديدة . هذا هو هدف ورشة ” القيادة المجدية والفعالة ” .
ما هي اهداف تنظيم هذه التظاهرة؟
هناك ثلاث اهداف رئيسية :
– تنويع قاعدة عملائنا و فتح مكتب جديد في بلدي العزيز و الذي يمثل بالنسبة لي جذوري و الكثير من الالهام .
– الانطلاق من تونس لتكوين علاقات عمل مع اصحابنا و جيراننا جغرافيا
– المشاركة في توزيع اليات الذكاء العاطفي التي يتم استخدامها بشكل غير مكثف بينما هي ضرورية في مجتمع متغير و يعيش في حالة غليان .
حسب رايك ما هي الادوار التي تلعبها الكفاءات التونسية في اعادة بناء و احياء الاقتصاد التونسي ؟
دور المهارات التونسية في الخارج مهم جدا فهو المؤيد و المكمل للجهود التي تبذلها البعثات و السفارات بما انه لدينا امكانية اكبر من القرب و التاثير على المجتمعات المضيفة لنا . الكثير منا يقوم بعمل جبار لبلدنا الام .
انا متأكد من ان الكثير يقدمون نفس الجهد لكن من مدن مختلفة .
سأطلعك الان على امثلة مختلفة من الانشطة الملموسة هنا ” بقرنبي” :
هذه بعض صور من الزيارات المدرسية الكندية للتعريف و النهوض بتونس :
https://www.facebook.com/schraiet/media_set?set=a.10202162745845481.1073741835.1093808446&type=3
(يمكنكم اختيار صورة )
هذه عينة صور من الحفلة التي اقيمت من اجل النهوض بوجهة تونس – قرانبي و التي تم من خلالها عرض شهادة سفراء مستقبل تونس (حوالي 40 طالب و طالبة) زاروا البلاد.
https://www.facebook.com/schraiet/media_set?set=a.3556250620302.2156982.1093808446&type=3
(يمكنكم اختيار توضيح )
المشاركة الفعالة في المعارض الدولية لدعم الشركات التونسية:
تشجيع المستثمرين الكنديين لتحديد موقع في البلاد و ذلك بتقديم شراكات فهذا اكثر فعالية بكثير اذ عندما يتعرفون عليك يعترفون بمصد قيتك .
ماهي أوضاع الجالية التونسية بكندا وماهي مشاكلهم الرئيسية ؟
ثقافة مجتمعات امريكا الشمالية مختلفة جدا عن ثقافة المجتمع الاوروبي . فماذا عن مجتمعنا ؟
السهولة في التكيف عامل مهم جدا لإيجاد مكانة و لفرض عمل ملائم.
لبدء اي نشاط تجاري لا بد من اقامة شبكة تواصل واسعة و فرض مصداقيتها و ليس خضوعها .
و من ناحية اخرى فانه مجتمع متنوع جدا فهناك السيء والجيد .
اعتقد ان العيش في بلد مختلف ثقافيا يتطلب توضيح :
– ماذا يجب الا يتغير فينا ؟ وهو قيمتنا ومهمتنا في الحياة و كل ما يمثل جوهرنا و روحنا .
– ما يمكن ان نطوعه ؟ هو الثقة و الانفتاح و الخبرة .
اعتقد ان التونسيون هم الاكثر اندماجا في المجتمع الكندي لانهم شعب منفتح و سلمي و تاريخنا الحديث يذكرنا بذلك …
حاوره : محمد ياسين