الحصري – رياضة
رغم المجهودات الكبيرة لجمعية الصحفيين الرياضيين ، وبالرغم من تدخل طارق ذياب وزير الشباب والرياضة لضمان حضور أكبر عدد من الصحفيين الرياضيين لتغطية مواجهة الكامرون وذلك بالسماح بمجانية سفرهم مع تكفل الوزارة بالنفقات المالية ، إلا ان وديع الجريئ رئيس الجامعة التونسية لكرة القدم أوصد كل الابواب والمحاولات لنقل الصحفيين الرياضيين مع المنتخب الوطني .
ويبدو ان سفر الصحفيين الرياضيين مع المنتخب في طائرة ” سيفاكس ايرلاينز ” صار مستبعدا حيث تؤكد مصادرنا انه الى غاية الان لم يتصل وديع الجريئ بشركة سيفاكس للطيران لتغيير الطائرة التي تقل 100 شخص الى طائرة اخرى طاقة استيعابها 280 شخصا .
وبالرغم من قيمة المواجهة وما تشكله من اهمية رياضية ووطنية الا انه لم يقع السماح سوى لتسعة صحفيين ” 3 من التلفزة الوطنية و البقية بصحف واذاعات خاصة ” بمرافقة الوفد التونسي ، في المقابل تم السماح لقدماء اللاعبيين بمرافقة المنتخب على غرار تميم الحزامي وحمادي هنية .
تصرفات وديع الجريئ تؤكد تعمده اقصاء الصحفيين الرياضيين عن هذا المحفل الهام بالرغم من وجود السيولة المالية لسفرهم ، وقد خلفت تصرفاته حالة من الاحتقان لدى الصحفيين الرياضيين بعد أن أصبح الجريئ يفرض املاءاته على المستوى الاعلامي ويتعامل مع الصحفيين كعنصر غير مرغوب فيه متناسيا الدور الهام للاعلام الرياضي في توثيق هذه المواعيد الهامة ..
سيلفظ التاريخ هذا المكتب الجامعي لكن الاعلام الرياضي سيوثق كل المهازل والفضائح التي حصلت في فترة وديع الجري …
محمد ياسين