أعلن المسؤول في هيئة الترجي الرياضي التونسي رياض بنور خلال مداخلة إذاعية على إذاعة موزاييك، مغادرته النهائية للنادي، مؤكّدًا أنّ وضعه الصحي ورغبته القديمة في الابتعاد عن التسيير كانا من أبرز أسباب قراره.
وأوضح بنور أنّه لم يعد يشغل خطة رئيس فرع كرة القدم منذ حوالي عام، مشيرًا إلى أنّ مهمته الأخيرة كانت الإشراف العام على الرياضات الجماعية داخل النادي. كما رفض الخوض في تفاصيل إضافية في الوقت الحالي، مكتفيًا بالتأكيد أنّه سيكشف كل المعطيات “عندما يحين الوقت المناسب”.
وأشار المتحدث إلى أنّه كان يفكر منذ مدة في مغادرة الترجي، مضيفًا أنّه لم يعد قادرًا على مواصلة العمل بسبب وضعيته الصحية، خاصة في ظل ما وصفه بوجود “إجماع” لم يعد يسمح له بالبقاء.
وفي معرض حديثه عن حصيلته داخل النادي، شدّد بنور على أنّ الفترة التي قضاها مع الترجي شهدت تحقيق العديد من النجاحات، من بينها التتويج بثلاثة ألقاب في دوري أبطال إفريقيا والمشاركة في أربع نسخ من كأس العالم للأندية، إضافة إلى حصد مختلف الألقاب في الرياضات الجماعية خلال الموسم الماضي.
وأكد بنور أنّ مغادرته “نهائية مهما كانت الظروف”، موجّهًا رسالة إلى جماهير الترجي دعاهم فيها إلى المحافظة على ناديهم، معتبرًا أنّ ما تحقق خلال السنوات الماضية يعدّ “مقياسًا واضحًا للنجاح”، خاصة وأن الفريق كان يمتلك لقبًا قارّيًا وحيدًا قبل التحاقه بالإدارة.
كما أقرّ بارتكابه بعض الأخطاء خلال مسيرته، موضحًا أنّ جميع قراراته كانت بدافع محبته للترجي، معترفًا بندمه أحيانًا على مسايرة رأي الأغلبية بدل التمسك بقناعاته الشخصية.
وختم بنور تصريحاته بالتأكيد على أنّ علاقته بالترجي “لا يمكن أن تنتهي إلا بالموت”، معربًا عن أمله في أن يواصل الجيل القادم تحقيق النجاحات، وأن يبقى النادي رقمًا صعبًا على الساحة الإفريقية كما جرت العادة.

