في اتصال هاتفي منذ حين مع قناة نسمة قالت مستشارة الرئيس الباجي قائد السبسي سعيدة قراش إنها ليست المرة الأولى التي تتسرب فيها إشاعة ” موت الرئيس ” إذ انتشرت في شهر أكتوبر من سنة 2016 نفس الإشاعة .
وأكدت المستشارة أن العملية ليست بريئة بل هي مدبرة وتهدف إلى أرباك البلاد وضرب استقرارها في الداخل وسمعتها الناصعة في الخارج .
وبعد أن أعادت التأكيد على أن رئاسة الجمهورية متمسكة بحقها بتتبع المسؤولين عن ترويج هذه الإشاعة قالت سعيدة قراش إنه لا فرق لديها بين العمليات الإرهابية وبين ترويج إشاعة موت رئيس الجمهورية حسب تعبيرها .