نعى سليم الرياحي رئيس الاتحاد الوطني الحر الشعب التونسي والمؤسسة العسكرية اثر استشهاد 8 جنود اثر عملية ارهابية غادرة وجبانة .
واعتبر الرياحي ان اغتيال الشهيد محمد البراهمي الى اغتيال جنودنا في الشعانبي تؤكّد اصرار بعض من يريد سوءا بتونس على ادخال البلاد أتون فوضى العنف والدم . وقال رئيس الاتحاد الوطني الحر في بيانه : ” أدعو كل السياسيين في الحكم وفي المعارضة أن تكون مصلحة تونس العليا في هذا الظرف الدقيق هي الأساس في كل المواقف والتحرّكات ، فمن السهل تسجيل النقاط بين المتخاصمين سياسيّا لكن الظرف الراهن بدقّته وخطورته لا يمكن أن يكون فيه الاّ خاسر واحد هو تونس .”
وأضاف الرياحي : ” الوحدة الوطنية يجب أن تكون شعارنا اليوم ، تأجيل صراعاتنا السياسيّة واجب وطني ، هناك عدو احد يتربّص بتونس اليوم هو الارهاب الذي تحرّكه الأيادي الخفيّة لادخال تونس في فوضى لن يوجد فيها منتصر أو منهزم مثلما يتوهّم بعض الأغبياء ، من سيدفع الثمن في حالة الفوضى ليس بعض المغامرين من السياسيين انما الشعب التونسي وأبناءه البسطاء ، جوازات سفر السياسيين ومن وراءهم الذين يتخاصمون اليوم من أجل كرسي السلطة مليئة بتأشيرات المرور الى أوربا هم وأبناءهم أمّا من سيبقى في تونس في حالة الفوضى والحرب الأهلية لا قدّر الله هم أبناء هذا الشعب الذين لا خيار لهم الاّ البقاء في بلدهم سيكونون هم كالعادة حطب المعارك في خصومة سياسيين هدفهم كرسي السلطة ولو بدماء الناس .
للأسف يبدو أن الأحداث متسارعة ولازلنا ننتظر الكثير والحل الوحيد هو وحدتنا الوطنية لمواجهة أخطر تحدّي تواجهه بلادنا في تاريخها المعاصر .
رحم الله شهداءنا . “