الخميس,20 أوت , 2026
موقع الحصري
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
موقع الحصري
No Result
View All Result

سياسة المكيالين في فرنسا : إدانة ” ديودوني ” وإبعاده لأنه ضدّ الصهيونية و” إدانة ” تكريمية ” لزمّور لأنه ضدّ الإسلام

21 أكتوبر، 2021
in شؤون عالمية
A A
شارك على فيسبوكشارك على تويترشارك على لينكد إنشارك على واتسابشارك على تلغرام

إسمه بالكامل  ” Dieudonné M’Bala M’Bala ”  و يبلغ 55 سنة من العمر وهو مناضل سياسي وكاتب مسرحي ومخرج وسيناريست ومغنّ ورجل أعمال عرف خلال تسعينات القرن الماضي .  تمّت إدانة ” ديودوني ” بتهمة ” التحريض على الكراهية العنصرية ” في حين تمّت ” إدانة ”  إيريك زمّور ”  بتهمة ” التحريض على الكراهية الدينية ” وعلى الإسلام تحديدا.

” ديودوني ” أصبح ممنوعا من التعبير والكلام ولم يعد أحد يدعوه إلى برامجه في وسائل الإعلام . وفي المقابل فإن دعوات ” زمّور ” في وسائل الإعلام لا تكاد تحصى أو تعدّ.

– هناك أمران لا ثالث لهما :

* إما أننا  نعيش  نفاقا كبيرا  أو  أن  الإدانة الجنائية والإعلامية مرتبطة بالمجتمع الذي نهاجمه.

* أكثر من هذا وأتعس : ” ديودوني ” يقدّم أعمالا فنيّة كوميدية في حين أن ” زمّور ” يخاطب الناس بكل جديّة . والناس يسمعون ” ديودوني ” من أجل الترفيه والضحك بينما يستمعون إلى  ” زمّور”  ليس للضحك وإنما لأمور أخرى تتعلّق بكل ما يطرحه اليمين الفرنسي المتطرّف . فأي الرجلين أخطر على الناس والإنسانية؟؟؟.

تذكير ومقارنة

” ديودوني   ” مشهور بأعماله وتصريحاته المثيرة للجدل. فمنذ بداية العقد الأول من القرن الحادي والعشرين   راكم  ” ديودوني ” الملاحظات المعادية للسامية   التي أدت به إلى العديد من المحاكمات  بسبب ” التحريض على الكراهية العنصرية.”.

وفي المقابل فقد  أعلن  أنه   مناهض للصهيونية  و “مناهض للنظام”  و تناول هذه المواضيع في عروضه  الفنيّة  التي   في  المسرح الرئيسي.  وعلى سبيل المثال فقد كان برنامجه ”  The Wall”  عام 2013 موضوع شكوى من  قبل وزير الداخلية  الفرنسي آنذاك ” مانويل فالس  ” الذي طالب بحظر عروضه  في المدن التي تأثرت بجولة هذا الممثل الكوميدي.

أما ” إيريك زمّور ”   المولود في 31 أوت  1958 في مدينة ” مونتروي ” الكندية فهو صحافي سياسي فرنسي وكاتب وصاحب  مقالات وكاتب عمود ومُجادل   مصنف بشكل عام في أقصى اليمين من الطيف السياسي الفرنسي. وهو مشهور بتطرّفه الأقصى على غرار ” الزعيمة ” مارين لوبان .

وأما الخلاصة البسيطة من كل ما سبق فهي أنك في فرنسا ( وكثير من البلدان الغربية الأخرى ) يمكن لك أن تهاجم الأديان والإسلام على وجه التحديد فتحظى بالتقدير والاحترام بينما إذا ” شمّوا عليك رائحة معاداة الصهيونية فإنهم يبذلون المستحيل من أجل إقصائك وإدانتك وإبعادك وإقلاق راحتك.

ج – م

 

 

Previous Post

فرنسا تدعو الجزائر إلى احترام سيادتها

Next Post

وادي مليز: تظاهرة “مؤانسات أكتوبر الثقافي” في افتتاح الموسم الثقافي

Next Post

وادي مليز: تظاهرة "مؤانسات أكتوبر الثقافي" في افتتاح الموسم الثقافي

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من نحن؟

موقع الحصري

الحصري جريدة إلكترونية جامعة تصدر عن شركة الصحافة والاتصال والنشر  إقرأ المزيد

الاقسام

  • إقتصاد
  • المواضيع المميزة
  • بلاغات
  • ثقافة
  • رياضة
  • شؤون عالمية
  • غير مصنف
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • مقالات رأي
  • وطنية

تابعونا

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR