قالت الصحيفة الإلكترونية ” التونسية ” اليوم إن إهانات واستفزازات شرطة الحدود الإيطالية للمسافرين الجزائريين عبر رحلة الجزائر- إسطنبول عبر روما لا تكاد تنقطع في ظل سكوت محير للسلطات الديبلوماسية حسب شكاوى تقدم بها معنيون بخصوص هذه التجاوزات. وذكرت أن هذه الحوادث أضحت تكرر لأكثر من سنة وازدادت حدتها بعد أحداث باريس الأخيرة في إطار الإجراءات الأمنية التي تعتمدها الدول الأوروبية حسب ما ورد في صحيفة “الشروق ” الجزائرية.
وقال مسافرون جزائريون إن المعاملة السيئة والإهانة لا يتعرض لها إلا المسافرين دول المغرب العربي أي الجزائريين و المغاربة و التونسيين .
وقد ذكر المعنيون الذين استقلوا الرحلة من مطار وهران متجهين إلى إسطنبول أنهم فوجئوا بمعاملة مهينة ولا إنسانية وتمييزية لهم دون غيرهم من باقي الجنسيات حيث تم احتجازهم في غرفة معزولة لوحدهم مع بعض المغاربة للمساءلة والتحقيق معهم عن سبب سفرهم إلى إسطنبول والغاية من الرحلة بالرغم من أنهم في مطار روما ولا يحق لشرطة المطار طرح مثل هذه الأسئلة عليهم خاصة أنهم لن يدخلوا إيطاليا أصلا . كما أنه تم تجريدهم من جوازات سفرهم وإبقائها محتجزة عند الشرطة إلى غاية موعد إقلاع الطائرة.