الخميس,20 أوت , 2026
موقع الحصري
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
موقع الحصري
No Result
View All Result

شفاء مصاب بالإيدز.. تفاؤل بمستقبل القضاء على الفيروس

6 مارس، 2019
in مجتمع و قضايا
A A
شارك على فيسبوكشارك على تويترشارك على لينكد إنشارك على واتسابشارك على تلغرام

قال برنامج الأمم المتحدة المشترك بشأن الإيدز وفيروس نقص المناعة البشرية إنه استقبل بالكثير من التفاؤل أنباء تفيد بشفاء رجل مصاب بفيروس نقص المناعة بعد تلقيه العلاج باستخدام عمليات زرع خلايا جذعية ذات طفرة وراثية نادرة، مؤكدا في الوقت نفسه على الأهمية القصوى لجهود الوقاية من الإصابة بالفيروس.

وقال ميشيل  سيدي بيه المدير التنفيذي في البيان الصحفي الذي صدر عن البرنامج اليوم إن “الوصول لعلاج فيروس نقص المناعة البشرية هو أقصى ما نحلم به. وعلى الرغم من أن هذا التطور معقد جدا وأننا نحتاج إلى المزيد من العمل، إلا أنه يعطينا أملا كبيرا في المستقبل من أننا قد نتمكن من إنهاء الإيدز – باستخدام العلم – عن طريق اللقاحات أو العلاج.” وشدد على أن هذا التطور ينبغي أن يجعلنا نولي “أهمية قصوى لاستمرار جهود الوقاية والعلاج”.

وحسب النتائج التي أعلن عنها، فإن الرجل المعني قد تم علاجه من قبل أخصائيين في كلية لندن الجامعية، وكلية إمبيريال كوليدج – المتخصصة في سرطان غدد هودجكين الليمفاوية المتقدمة – بعملية زراعة لخلايا جذعية، حصلوا عليها من متبرع يحمل طفرة وراثية نادرة. وأفاد الباحثون بأن الإيدز لم يعد ظاهرا عند الكشف على الرجل، منذ أن توقف قبل سنةٍ ونصف، عن تناول الأدوية المضادة للفيروسات الرجعية. ومع أنه قد تم تأكيد شفاء المصاب “وظيفيا” حسب تعبير العلماء، إلا أنهم قالوا إن الوقت لا يزال مبكرا لوصف العلاج بـ”الكامل” أو النهائي.

ويشير بيان البرنامج إلى أن عمليات علاج الإيدز بزرع الخلايا الجذعية “معقدة جدا ومكلفة ولها آثار جانبية كبيرة” وهي “ليست طريقة فعالة لعلاج أعداد كبيرة من المصابين.” ومع ذلك، يقول البرنامج إن هذه النتائج توفر إلهاما كبيرا للباحثين المشتغلين على استراتيجيات علاج الفيروس، وتسلط الضوء على الأهمية المستمرة للاستثمار في البحث العلمي والابتكار.

الجدير بالذكر أن نتيجة علاج المصاب اللندني التي أعلن عنها في مؤتمر علمي في مدينة سياتل الأمريكية، تعتبر واحدة من حالتين فقط من العلاجات الوظيفية للإيدز تم تأكيدهما. كانت الأولى حالة مصاب تلقى علاجا شبيها في برلين لمواجهة السرطان عام 2007.

ويعمل برنامج الأمم المتحدة المشترك بشأن الإيدز وفيروسه على ضمان حصول جميع المصابين والمتأثرين بفيروس نقص المناعة البشرية على خدمات الوقاية والعلاج والرعاية والدعم المنقذة للحياة. وتقول إحصائيات البرنامج أن هناك 36.9 مليون شخص مصاب بفيروس نقص المناعة البشرية في عام 2017، منهم 1.8 مليون شخص أصيبوا به حديثا. وتوفي في نفس العام ما يقرب من مليون شخص جراء الأمراض المرتبطة بالإيدز، في حين يتلقى21.7 مليون شخص أدوية مضادة للفيروس.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قد قال، في رسالة  اليوم العالمي لمكافحة الإيدز في ديسمبر من العام الماضي، إن وتيرة التقدم في مواجهته “ليست على مستوى الطموح العالمي بعد،” وإن  الوصم والتمييز ما زالا  يشكلان حاجزا أمام الناس، مؤكدا أن هناك متسعا من الوقت للتوسع في إجراء الفحوص وإتاحة العلاج لمزيد من الأشخاص وزيادة الموارد لمنع حدوث إصابات جديدة.

Previous Post

جلسة بالبرلمان لإستكمال انتخاب أعضاء المحكمة الدستورية

Next Post

الرسائل المسمومة لداعش صُنعت في مخابر تونسية بمختصيّن تونسيين

Next Post

الرسائل المسمومة لداعش صُنعت في مخابر تونسية بمختصيّن تونسيين

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من نحن؟

موقع الحصري

الحصري جريدة إلكترونية جامعة تصدر عن شركة الصحافة والاتصال والنشر  إقرأ المزيد

الاقسام

  • إقتصاد
  • المواضيع المميزة
  • بلاغات
  • ثقافة
  • رياضة
  • شؤون عالمية
  • غير مصنف
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • مقالات رأي
  • وطنية

تابعونا

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR