علمت الحصري أن أغلبية كبيرة من موظفي و أعوان البريد التونسي و الرافضين للإضراب المبرمج لليوم الإثنين منعوا بالقوّة من الإلتحاق بأماكن عملهم بالمقرّ الرئيسي للبريد التونسي وسط المدينة من طرف مجموعة من البلطجيّة وبعض الأشخاص معروف عنهم إنتمائهم لأحزاب موالية للإتحاد و كما أكد لنا مصدر مطلع أن هذه الممارسات إستمرت كامل أيام الإضراب بل و تعمد بعض من “ميليشيات” الإتحاد الإعتداء بالعنف المادي واللفضي وإستعمال التهديد لثني موضفي النقل و البريد و صحفيي إذاعة صفاقس عن الإلتحاق بأعمالهم . فيما سجلت أغلب الإضرابات القطاعية فشلا ذريعا حيث إلتحق أغلبية الموضفين بمراكزهم رغم إستفزازات زملائهم النقابيين ففي تقاريير المدراء الجهويين للقطاعات التي أعلن الإضراب فيها كانت النسب كالأتي : إتصالات تونس :8،74% ؛ البريد التونسي :16%؛ المندوبية الجهوية للثقافة بصفاقس: 0%؛ إذاعة صفاقس:0% الإدارة العامة للنقل:0% الإدارة الفنية للنقل:50% إدارة الإستغلال 40%
يسرى الميلي
