هذه الصورة أخذت بقصر الرئاسة بقرطاج عندما استقبل رئيس الجمهورية مجموعة من نواب الشعب… الصورة عادية جدّا وهي تظهر أولئك النواب وهم يستعدّون للجلوس بناء على البروتوكول المعمول به في مثل هذه المناسبات. وبقدر ما يبدو أن التقاط الصورة في تلك اللحظة بالذات ” خبيثا ” بقدر ما كان نشرها بكثافة أكثر خبثا ذلك أن من نشرها أراد أن يقول للناس إن الرئيس أهان ضيوفه الذين انحنوا له مثلما يفعل البعض في بلدان عربية أخرى وتعجّب كيف يقبل هؤلاء النواب تلك الإهانة.
ويبدو أن الهدف الذي أراد ناشر الصورة ( وهو من ائتلاف الكرامة ) أن يسجّله في مرمى الخصوم ارتدّ إلى مرماه لأن أغلب الذين شاهدوا الصورة نقدوه بشدّة وسخروا منه واعتبروا أنها صورة عادية ” لكنّها التقطت بخبث ونشرت بخبث أكبر”… وفي النهاية يمكن أن يرتدّ السحر على الساحر… فحذار أيها الصائدون في الماء الراكد.
ج – م