لن أتحدث عن مهزلة الزيّ الرسمي الذي أهملوه ( إذا صحت رواية سهام العيادي ) ولم يسلّموه لبطلنا الشاب الحفناوي … أو عن التعاليق الصحفية العالمية التي صاحبت فوز بطلنا أو عقبته ومنها على سبيل المثال ذلك المعلّق الفرنسي الذي كاد يصاب بجلطة دماغية من هول ” المفاجأة ” التي حققها ابن قرطاج أو ما قاله الأمريكان بعد أن هزم بطلنا ابنهم … فقط أردت أن أقول إن هذه الصورة أعادت إلينا بعض الإعتبار بعد أن وصلنا إلى مرتبة أسوأ من أسفل سافلين خلال السنوات الأخيرة .
هذه الصورة وهي بفضل إنجاز عظيم حققه بطلنا الشاب عجز عن تحقيقها ” جهابذة ” السياسة عندنا على بكرة أبيهم … السياسيّون أغرقوا بلادنا في بحور من المصائب التي لا تكاد تنتهي . أما بطلنا الحفناوي فقد جعل العالم كلّه يتحدّث عنّا بخير وإعجاب لأول مرّة منذ سنوات بعد أن كنّا لدى العالم كلّها مجرّد ” مسخرة “.
ج – م