أنظروا جيّدا إلى هذه الصورة ولاحظوا كيف أن صاحب الشاحنة ( أو أصحابها أو الشركة التي تملكها ) لم يكلّف نفسه حتى عناء تثبيت تلك القنوات المحمولة على ظهرها واكتفي بقطعة من الخشب لن تمنع حدوث كارثة في صورة أن الشاحنة ” تعثّرت ” في إحدى الحفر وما أكثرها في طرقاتنا بما فيها الطرقات السيارة السريعة طبعا.
ولعلّ أول سؤال يتبادر إلى الذهن هو : كيف يتم السماح لهذه الشاحنة الكارثة بالجولان أصلا في طرقاتنا وهي عل هذه الحالة ؟. ألم تمرّ بأي دوريّة لشرطة المرور خلال كامل الرحلة التي قطعتها ؟. أسأل فقط … وقد أكون أعرف الإجابة … وقد لا أكون…
ج – م