للأسف الشديد يبدو أن حالتنا اليوم في تونس لا تختلف كثيرا عن حالة هذا المواطن الذي يبدو أن الأمور عنده تشابكت وان شبكات مخّه أصبحت تعمل بعكس ما يمليه المخّ الذي نعرف جميعا أنه ” الحكم ” الرئيسي في كل ما نفعل.
في تونس أصبح كل شيء ” يمشي بالمقلوب ” فغاب المنطق والحكمة وحضرت أشياء أخرى ليس لها أيّة صلة لا بالحكمة ولا بالمنطق ولا حتّى بالحشمة.
في تونس لا غرابة مثلا أن نرى أشخاصا جالسين في مقهى والكراسي فوق رؤوسهم طالما أن السياسيين ( بمختلف أنماطهم ) يعملون منذ أكثر من 10 سنوات على تدمير كل شيء وفي ظنّهم ( من شدة الغباء طبعا ) أنهم يبنون ويشيّدون … علما بأن الصورة مأخوذة من صفحة الصديق الرائع محمد الهادي البديري .
ج – م