أفادت بعض المواقع الفلسطينية بأن هاتين الصورتين لنفس المرأة الفلسطينية لكن مع فارق 70عاما بتمام أيامها وأشهرها ولياليها.
الصورة الأولى لفتاة ( تدعى زينب حسب بعض المواقع ) أمام منزلها الذي تملكه … وتفيد بعض المواقع إن المنزل كان منزل جدّها وليس منزلها قبل أن تتم مصادرته وتهجير من كانوا يسكنون به قبل حوالي 70 عاما مضت من قبل المستوطنين الصهاينة .
أما الصورة الثانية فهي ( حسب المصادر ذاتها ) لنفس المرأة أمام نفس المنزل بعد أن عاودها الحنين إليه فقررت أن تراه وأن تشم رائحته ولو من بعيد .
وبكل تأكيد فإن شعور هذه المرأة مثلها مثل كافة الفلسطينيين المهجّرين لا يمكن أن يحس به إلا من جرّبه ومن اكتوى بناره.