نفت الفنانة صوفية صادق ما تردد مؤخرا عن سعيها للغناء في مهرجان قرطاج الدولي و صرحت لمقربين منها انها لا تطمح الى ذلك لا السنة الحالية و لا العام المقبل قاطعة بذلك الطريق امام من يصرعلى الاساءة الى تاريخها الفني عبر الادعاء انها تسعى الى اعتلاء ركح عليسة هذه الصائفة من خلال عودتها للظهور اعلاميا في الاونة الاخيرة وتصريحها ان تشريك بعض الفنانين ممن قدموا سهرات فاشلة جماهريا في فعالياته هو ظلم لهم . مضيفة ان مقاييس النجاح في حفلاته تتعلق بنجومية الفنان نفسه و حجم مسيرته و ان الجمهور هو الذي يطلبه ولا تقع برمجته .
وتشعر صوفية ان هناك اطرافا خفية تحاربها دون هوادة تحت عناوين الغيرة الفنية والمنافسة غير الشريفة و الحقد الاعمى الذي لامبرر له . وتواجه هذه المطربة حملة تشكيك غير مسبوقة منذ الثورة شانها في ذلك شان عديد المطربين الذين اتهموا بخدمة نظام المخلوع وتلميعهوتمجيده للاستفادة منه .
لكن صوفية تنأى بنفسها عن ذلك وتردد دائما انها فرضت نفسها بموهبتها ومثابرتها على مدى سنوات طويلة . وترفض صوفية الرد على الكائدين لها و تعتبر ان افضل طريقة لاجابتهم هي الانصراف الى عملها حيث تخطط حاليا الى تنفيذ اعمال فنية جديدة والمشاركة في تظاهرات ثقافية عربية ستكشف عنها لاحقا.
وكانت صوفية صادق توجت في الدورة الثالثة عشرة لمهرجان أوسكار الأغنية المصورة الدولي بالقاهرة الذي انتظم من 13 إلى 16 سبتمبرالماضي بجائزة أحسن إنتاج تلفزيوني
وذلك عن الأغنيةالمصورة “صرخة أمة” وهو عمل من كلمات عبد الرحمان الأبنودي وألحان جمال سلامة و انتاج القناة الوطنية الثانية وهي من إخراج خلف الله الخلصي .