تطرق موقع الصحفيين التونسيين بصفاقس الى ظاهرة الدّعارة التي انتشرت بكثرة بعاصمة الجنوب . وجاء في نفس الموقع ان الكبير و الصغير أضحى يعرف أثمان الشقق التي تسوّغ بحساب السّاعة في قلب المدينة و في بعض الطرق و الاحياء الشعبية و التي يتجاوز ثمن السّاعة العشرين دينارا فهذه الشقق منتشرة و كأنها بيوت راحة و إستراحة و لكنها لمآرب أخرى و الفرق الامنيّة المنتشرة في مدينة صفاقس التي تقوم في غالب الاوقات بالتثبّت من هويّات الشباب الذي يجوب المدينة مطالبة كذلك بالتثبّت من هويّات بائعات الهوى المعروفات و الاتي ينشطن في أماكن معيّنة أين توجد هذه الشّقق المفروشة , فمحاربة الدعارة و نصب الكمائن للبيوت التي تدار فيها من طرف أشخاص معروفين كذلك بنشاطهم في هذا الميدان أصبحت ضروريّة أكثر من أي وقت مضى لحماية شبابنا و سمعة المدينة فكفاها ما تعانيه من الماخور الذي حكم على ربع المدينة العتيقة بالشلل الإقتصادي التام إلا من تجارة الجنس .