
ورغم كل الاتصالات والمراسلات التي تم توجيهها إلى كل الجهات المعنية والمسؤولة جهويا ووطنيا إلا أن المنطقة المذكورة لا تزال محرومة من حقها في التمتع بالماء الصالح للشراب ومياه الري الفلاحية .
ويبقى السؤال المطروح بإلحاح :
متى سيتم رفع هذه المظلمة التي عانتها ولا زالت تعانيها المنطقة المذكورة من إقصاء وتهميش وحرمان والسبب الرئيسي هو أن مالك قطعة الأرض المسماة ” البحيرة ” والموجودة تحديدا في النقطة الكيلومترية 12 , محسوب على حركة النهضة باعتبار جل أبنائه من السجناء السياسيين السابقين ومن ضحايا زمن فترة حكم الظالم المخلوع .