ردا على الحملة التي شنتها بعض الصفحات على الفايسبوك اثر خطابه البارحة في خيمة المؤتمر من أجل الجمهورية ، كتب طارق الكحلاوي على صفحته الرسمية على الفايسبوك ملاحظات حول ما أسماه “اجتماع حزب المؤتمر الناجح بالامس” وأكد الكحلاوي تمسكه بكل ما قاله بخصوص الصحافيين و أتباع بن علي و أضاف أن التاريخ لا يرحم .
واشار أن كل ما يتم ترويجه هؤلاء وانصارهم للرد كذب وتشويه صريح . وأكد الكحلاوي أنه سيرفع قضايا ثلب ضد كل صحفي يرتكب اي من “الحماقات” حسب وصفه . من ناحية إستعماله للفظ “سيدات الشوارع” كتب الكحلاوي أنه ” مأخوذ عن تعبير استعمله أحد الاطراف السياسية عن نفسه ولا يستهدف، كما ذهب بعض الحمقى، السيدات والانسات الذين خرجوا الى الشوارع فاكثر من نصف الحاضرين في اجتماع حزب المؤتمر سيدات وانسات نفتخر بهم وافتخر كتونسي بكل امرأة مناضلة مهما كانت خليفيتها الايديولوجية”.
وحول كتاباته في جريدة الصباح في عهد المخلوع وسر صداقته مع صخر الماطري أشار الكحلاوي أن ” كتابة بعض المقالات في جريدة الصباح لا تعني انك صديق لمالك الجريدة مثلما لست صديقا مثلا لمالك جريدة الموقف التي كتبت فيها بعض المقالات في نفسالوقت، وكل من يقول اني كتبت مقالات مديح لرموز نظام بن علي بما في ذلك صهره الماطري كاذب ببساطة (وليأتي بدليله) في المقابل كتبت مقالات معارضة للنظام عندما كنتم تسبحون بحمده يا جبناء، وايضا الدراسة والحصول على دكتوراه في واحدة من افضل عشرة جامعات في العالم (جامعة بنسلفانيا) ليس مجلبة للعار كما ان كل مصاريف منحتي اتية من الجامعة نفسها التي قررت منحها الي بناء على كفاءتي وليس لتدخلات احد ايها فلا يقع اسداء منح في هذه الجامعات مثلما هو الحال في بعض الجامعات المنحطة بناء على تدخلات، واخيرا سيرتي و والدي وعائلتي انظف منكم بكثير يا ازلام بن علي، حرمنا تقريبا من ابسط الاشياء التي يتمتع بها اي مواطن بسبب طرد ابي من عمله بعد سجنه لمواقفه السياسية زمني بورقيبة ثم بن علي، وحرمت شخصيا من جواز سفري لسنوات ومن اي منحة رغم احقتي فيها وحتى من بطاقة تعريف وتعرضت للايقاف والملاحقة اكثر من مرة بسبب نشاطي السياسي في الجامعة (زمن كنتم فيه تتقربون لنظام العفن والاستبداد)، ولازلنا بالمناسبة نعيش في منزل على سبيل الكراء الى الان، في وقت تكرشتم فيه حتى اصبحتم بلا رقبة .”