أعلن منذ قليل فاخر الطريقي والد يسري الطريقي المسجون منذ 2006 بالسجون العراقية خبر إعدام ابنه اليوم في العراق رغم تدخلات سياسيين بارزين ومنظمات حقوقية تونسية ودولية لوقف تنفيذ حكم الإعدام.
وقد اعتبر والد يسري أن ابنه شهيدا قائلا “نقبل التهاني ولا نقبل العزاء”
يذكر أن منظمة حرية وإنصاف وحركة النهضة كانتا من أول المطالبين الحكومة العراقية وقف قرار الإعدام وإعادة محاكمة الطريقي بصفة عادلة كما وجه فؤاد المبزع رئيس الدولة المؤقت برقية إلى رئيس الحكومة العراقية نور المالكي لمراجعة الحكم لكن كل تلك المحاولات ذهبت أدراج الرياح في غياب علاقات ديبلوماسية متينة بين تونس وبغداد .
وبعد اعدام الطريقي صار استرجاع أكثر من 200 سجين تونسي في السجون العراقية مطلبا ملحا للحكومة الجديدة حتى لا يكون مصيرهم مثل مصير يسري .
يسرى الميلي
آخر صورة للشهيد يسري الطريقي الملقب بأبو القتادة التونسي

