الحصري – رياضة
يبدو ان لطفي عبد الناظر رئيس النادي الصقاقسي قرر اعتزال عالم المال والاعمال نهائيا منذ هروب شريكه السابق بلحسن الطرابلسي وامتهان التمثيليات السخيفة والبكائيات على الأطلال بعد ان وجد في هذا الفضاء ضالته لتحقيق مآربه الشخصية حتى وان كانت تتعارض مع مصالح النادي الصفاقسي .
ما جرنا الى الكلام هو التصريحات الشعبوية واللامسؤولة التي أطلقها لطفي عبد الناظر عقب هزيمة النادي الصفاقسي ضد الترجي في قمة الكلاسيكو والتي وضع على اثرها فريق باب سويقة قدما على منصة التتويج بكل جدارة واستحقاق بالرجوع إلى مسيرته طيلة الموسم، لكن عبد الناظر أصر على طمس معالم فشله من خلال تحميل مسؤولية الاخفاق للحكم سليم الجديدي متناسيا الاستقبال التاريخي لوفد الترجي الرياضي في أحد النزل بصفاقس على إيقاع الهراوات والتهديدات …
وفي حقيقة الامر فإن لعبد الناظر سوابق في عالم التصريحات والتمثيليات الكاذبة ، أهمها تمثليلة الموسم الماضي عندما أطل على التونسيين بعد غياب كبير ليصرح بأنها ” بطولة العار ” ، لكن عندما توج النادي الصفاقسي باللقب خرج عبد الناظر بابتسامة مركبة ليتباهى امام عشاق ” السي اس اس ” بلقب البطولة التي كانت من ثمار الهيئات السابقة على غرار منصف السلامي و منصف خماخم وبقية رجالات صفاقس الذين ضحوا بالغالي والنفيس في سبيل بناء النادي في وقت كان فيه عبد الناظر يتفاوض مع بلحسن الطرابلسي على مشروع انتاج السكر بولاية بنزرت .
عبد الناظر من بين ” الازلام و ” حاشية ” الطرابلسية ” ” الذين شملهم ” عفو ” التونسيين عقب هروب المخلوع ، جاء بعد الثورة لتطهير ذنوبه عبر ترأس النادي الصفاقسي عله يتحصل على حصانة من جماهير ” جوفنتس العرب ” لكن مع مرور الايام بان بالكاشف انه جاء لخدمة مآربه الشخصية وتوزيع الاوهام على عشاق السي اس اس ، حيث تمكن من استرجاع ” جواز ” سفره المحجوز ثم الانتفاع بقانون العدالة الانتقالية التي تجنبه ويلات مرافقة عماد الطرابلسي وشركاؤه .
عبد الناظر حاول اليوم في ” فيلم ” سيئ الاخراج وتمثيلية تراجيدية سخيفة تنغيص فرحة عشاق الترجي بالانتصار ووضع قدم نحو التتويج بلقب مستحق من خلال اثارة نعرات الجهويات ومحاول غسيل ادمغة ” مجانين ” السي اس اس الى درجة أن البعض خيُل له أن لطفي عبد الناظر هو رئيس صفاقس وليس الجمعية العريقة التي أنجبت ساحر الاجيال حمادي العقربي ، لكن يبدو أن ” بابورو زفٌر ” وما عليه سوى الكف عن هذه ” التراجيديات ” الفاشلة لعل ” جوفنتس العرب ” يستعيد صولاته المعتادة على المستوى القاري بعيدا عن هذه ” البكائيات ” …
شكري الشيحي