تعقيبا على ملف توبة عدد من التونسيين المورطين في الالتحاق بالجماعات الارهابية في الخارج ، قال مفتي الجمهورية التونسية عثمان بطيخ في تصريح لجريدة الصباح انّ لا احد يثق في صدق توبة العائدين من بؤر التوتر وندمهم خاصة من قياداتهم ومنظريهم ومشجعيهم باعتبار انهم لا يفكرون في التوبة حقيقة وانما خداعا.
وأضاف مفتي الجمهورية انه يعتقد ان القبول يكون لمن تاب من شباب تونس الذين غرر بهم هؤلاء ورجعوا دون ان يلوثوا ايديهم بدماء الابرياء بعد ان دفعهم الفقر والجهل والبطالة الى ذلك، معتبرا ان المراجعات التي حصلت في بعض الدول في هذا الصدد تمت بسرعة ودون متابعة ولم تفرق بين القيادات وبين من ارتكب الجرائم والمغرر بهم .