الخميس,20 أوت , 2026
موقع الحصري
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
موقع الحصري
No Result
View All Result

عجيب : أكثر من 100 طالب إفريقي عالقون في تونس بسبب مشاكل الإقامة والغرامات المالية الظالمة

2 أوت، 2017
in مجتمع و قضايا
A A
شارك على فيسبوكشارك على تويترشارك على لينكد إنشارك على واتسابشارك على تلغرام

 

خلال الندوة الصحفية التي عقدها مجلس الأعمال التونسي الإفريقي أول أمس للإعلان رسميا عن انعقاد المنتدى الخاص بمشاكل الطلبة والمتربصين الأفارقة  بتونس واقتراح الحلول الممكنة لهذه المشاكل قال Mack Arthur Deongane Yopasho  رئيس جمعية الطلبة والمتربصين الأفارقة بتونس إن خوالي مائة من هؤلاء الطلبة لم يتمك”نوا من العودة إلى بلدانهم وأهاليهم بسبب ” الغرامات الجائرة ” المسلّطة عليهم ويبلغ بعضها أحيانا مبالغ مالية خيالية حسب قوله .
وأكّد رئيس الجمعية أن هؤلاء وجدوا أنفسهم في وضعيات حرجة لا يستطيعون معها مغادرة تونس إلا إذا دفعوا ما هو مطلوب منهم بعنوان غرامات . ومن هؤلاء  يوجد طالب كان من المفروض أن يكون في بلده هذه الصائفة للإحتفال بزواجه .
وذكر رئيس الجمعية أن أغلب هؤلاء الطلبة مسجّلون بجامعات تونسية حرّة . وقد قاموا بإيداع ملفاتهم من أجل الحصول على بطاقة الإقامة . إلا أن بطء الإجراءات الإدارية التونسية في إتمام الملفات يجعل هؤلاء الطلبة مجبرين على تقديم ترسانة من الوثائق التي يصعب عليهم استخراج الكثير منها أو هي غير لازمة أصلا .
وأكّد في معرض حديثه في هذا الموضوع أنه حتى القلائل الذين ينجحون في تكوين ملف كامل فإنهم لا يحصلون على الإقامة إلا مع نهاية السنة وأن هذا الوضع المتفاقم بات يجبر الكثير منهم على الهرب من تونس نحو بلدان أخرى أهمّها  ” منافسنا الأول ” المغرب .
وذكّر رئيس الجمعية بأن هؤلاء الطلبة وبالرغم من أنهم مسجّلون بالجامعات التونسية فإنهم يبقون طوال السنة الدراسية دون بطاقات إقامة وهذا يعتبر حسب القانون ” وضعية غير قانونية ” . وعلى هذا الأساس فهم مجبرون على دفع غرامات ثمن المدّة التي قضّوها  ( غصبا عنهم ) دون بطاقات إقامة والدفع طبعا يكون نقدا وبمبالغ مرتفعة جدا في عالب الأحيان حسب قوله .
وأكّد أيضا أن العديد من هؤلاء الطلبة يجدون أنفسهم مجبرين على دفع آلاف الدينارات فقط من أجل مغادرة تونس .
وبقطع النظر عن هذا الكلام الذي يبدو أنه موثّق ومدعّم بشهادات حيّة للعديد من هؤلاء الطلبة فإن الوضع غير عادي بالمرّة ويتطلّب حلولا جذرية وعاجلة لحلّ مشاكل هؤلاء الطلبة الذين يخيّرون الدراسة في تونس على الكثير من البلدان الأخرى . لكن الإجراءات الإدارية البطيئة والمعقّدة جعلت عددهم يتقلّص عاما بعد عام وهناك حديث عن حوالي 12 ألف طالب ومتربص سنة 2010 ثم أصبح العدد اليوم حوالي 7 آلاف فقط . وقد استغلّت بعض البلدان  ومنها المغرب بالخصوص هذا الوضع وقدّمت إغراءات وامتيازات كبيرة لهم  فأصبحوا ” يحجّون إلى هذه البلدان عوضا عن تونس التي ما فتئت تخسر على المستوى الاقتصادي جرّاء هذه المشاكل التي لا يتطلّب حلّها عصا سحرية أو علما من وراء البحار .
ج – م

Previous Post

المدّب يؤازر الفريق قبل مواجهة الفتح المغربي

Next Post

السيطرة على 90 % من الحرائق في جندوبة

Next Post

السيطرة على 90 % من الحرائق في جندوبة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من نحن؟

موقع الحصري

الحصري جريدة إلكترونية جامعة تصدر عن شركة الصحافة والاتصال والنشر  إقرأ المزيد

الاقسام

  • إقتصاد
  • المواضيع المميزة
  • بلاغات
  • ثقافة
  • رياضة
  • شؤون عالمية
  • غير مصنف
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • مقالات رأي
  • وطنية

تابعونا

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR