الحصري – سياسة
تتواصل الملاسنة الكلامية بين عدنان منصر الناطق الرسمي باسم رئاسة الجمهورية وعدد من قيادات المعارضة التونسية وتحديدا نداء تونس . وردا منه على تصريحات محسن مرزوق القيادي بنداء تونس وعبد العزيز القطي كتب منصر ما يلي :
في ظني عندما كتبت عن التوجه نحو التخلص من اليساريين في نداء تونس ان يأتي الرد من محسن مرزوق وعبد العزيز القطي. ربما ظن الاول كما الثاني أنهما المعنيان “باليساريين”، واكبر شتيمة لليسار ان ينتسبا اليه. والحقيقة انني احترم اليسار، واعتقد انه مكون أساسي في حياتنا الوطنية منذ مائة عام، وسيظل كذلك الى أمد بعيد، ولأنني أعتقد أن اليسار جدير بالاحترام لم يخطر ببالي أبدا ان يشمل احترامي القطي ومرزوق. هل آلمكما ما كتبت؟ أم آلمكما أن الكلينكس يلقى بعد الاستعمال مباشرة وقد تدوسه الأقدام إذا لم يسعفه الحظ بالسقوط في سلة مهملات محترمة تليق “بالمقام”؟ اما الحديث عن الحياد والمؤسسة، فأتوا بغيرها، لأنه حتى المحايد الذي يملك الحد الأدنى من الوطنية والأخلاق لا يمكن أن يبخل على الكلينكس بقدميه. أهدي الكلينكس الملقاة على قارعة الطريق قدمي اليمنى، ذلك أنني أترك اليسرى لما هو أرفع مقاما، ولو بقليل !
ويذكر ان محسن مرزوق وجه لومه في تعليق سابق لومه إلى رئيس الجمهوريّة لأنّه “أطلق من لا تاريخ له ولا سابقة يتطاول على غيره بالكلام في خلاف شديد مع ضرورة تحفظ موقعه الرسمي…” حسب قوله.
وأضاف ” أجبنا منصر بكياسة القول وذكاء الايحاء فأعاد الكرة بمستواه “الكليناكسي” … نحن نعلمك أنه إذا واصل خادمك في عبثه دون أن تنهره، فسنجيبك أنت على كل كلمة يقولها من هنا وصاعدا أنت فقط لأنك مسؤول عنه”
أما عبد العزيز القطي فقد وصف منصر بالانتهازي المتسلّق والمترشح للمجلس العلمي على قائمة تجمعيّة، ناعتا إيّاه بأستاذ التاريخ “الفاشل الذي لا يعرف سبب وفاة المناضل علي بلهوان… كنسك من قصر قرطاج والرمي بك في مزبلة التاريخ لن يكون إلا على يد أسيادك اليساريين داخل نداء تونس”.