يبدو أن المواطن التونسي قرر العزوف و مقاطعة التلاقيح ضد فيروس كورونا ، والإهتمام بمشاكله المعيشية الأخرى ، كالبحث عن ” لقمة العيش ” والمواد الأساسية المفقودة مثل ” الزيت ” والسميد والفارينة واستخلاص معاليم الجولان والضرائب وغيرها من المسائل الحياتية اليومية .
وقد رصدنا في مركز الشباب المغاربي برادس يوم السبت الماضي غيابا تاما للمواطنين ، وكانت المكاتب خالية ومقفرة ، مما اضطر الطاقم الصحّي إلى البقاء لساعات طويلة ينتظر وصول أي مواطن لتلقي جرعة التلقيح لكن دون جدوى ، مع العلم وأن الأسبوع الأخير شهد وفاة مالا يقل عن 40 مواطنا وإصابة الآلاف بفيروس كورونا .
وكشفت آخر الأرقام أن نسبة التغيب عن مواعيد تلقي إحدى جرعات التلقيح المضاد لفيروس كورونا، يوم السبت الماضي بلغت، 99.14 بالمائة، من مجموع 328 65 مدعوّا للغرض، حسب آخر الإحصائيات المتلعقة بتقدم الحملة الوطنية للتلقيح ضد كوفيد 19، الصادرة صباح اليوم الأحد عن وزارة الصحة.
وقد تغيب 766 64 شخصا تمت دعوتهم ، يوم السبت الماضي للتطعيم، فيما تلقى إحدى الجرعات 562 مدعوا.
واستكمل بذلك التطعيم 721 340 6 شخصا موزعين بين 102 665 4 تلقوا جرعتين، و 619 675 1، تم تطعيمهم بجرعة واحدة من بين من سبق لهم الإصابة بالفيروس أو تلقوا لقاحا ذي جرعة واحدة.
وارتفع العدد الإجمالي للتلاقيح 395 022 13 جرعة.
وكانت وزارة الصحة أطلقت حملة لإقناع المواطنين بالإقبال على التلقيح ضد كورونا وخاصة الجرعة الثالثة لتعزيز المناعة التي تشهد عزوفا غير مسبوق .
