بعد مرور أسبوعين على اعتصامهن في العراء تحت المطر وبين مخالب البرد والمرض ، أصبحت حياة العشرات من المعطلات عن العمل بعقارب ولاية صفاقس في خطر خصوصا أن من بينهن نساء حوامل وأمهات وحتى المريضات.
وقدأكدت المعتصمات للحصري تجاهل السلط المحلية والجهوية رغم سلمية الاعتصام ووقوف الأمن إلى جانبهن وحمايتهن ، ويأملن فقط في فرصة عمل عاجلة بسبب ظروفهن القاهرة مؤكدات أن مطلبهن إماالشغل أو الموت.
رابح المجبري