يبدو أن قدر الكفاءات التونسية التألق خارج ربوع الوطن في ظل ما يتعرض له المبدعون من تهميش من قبل عشاق الكراسي الوثيرة ، و لا داعي بالتذكير بأسمائهم التي تثير العثيان في شهر الصيام ، وفي المجال الإعلامي لا يختلف الحال حيث غزت كفاءاتنا الإعلامية المحطات الفضائية العالمية كان آخرها المعلق الرياضي نوفل الباشي الذي تمكن منذ التحاقه بقناة الجزيرة الرياضية من سحب البساط من تحت أقدام عديد النجوم أمثال عصام الشوالي و حفيظ الدراجي .. نوفل يملك طريقة في التعليق مغايرة فهو ملم بخفايا الساحرة المستديرة ويملك إمكانات صوتية بعيدة عن نشاز الصياح الذي يزعج المستمع .. وقد تم تكريمه مؤخرا من قبل إدارة القناة القطرية و ليس مستبعدا أن نشاهد التونسي نوفل الباشي يبعث برنامجا رياضيا بعد ارتفاع أسهمه في بورصة المعلقين
يوسف
