بعد تجمع حوالي ثلاثة آلاف من قوات الأمن في ساحة الحكومة بالقصبة مرددين شعارات تطالب بحصولهم على منح الخطر وتوفير التجهيرات اللازمة لهم والحماية القانونية عند استعمال السلاح ،أدلى وزير الداخلية علي العريض اليوم الخميس بحوار في فيديو نُشر على الموقع الرسمي لوزارة الداخلية على الفايسبوك. وقال العريض أنه متفهم للمطالب الاجتماعية لأعوان الأمن داعيا إلى ضرورة توحيد نقابات الأمن حتى تتمكن وزارة الداخلية من التفاوض مع نقابة واحدة ومشددا على عدم استعداده للتفاوض مع نقابات لها أجندات سياسية.وقال علي العريض أنه تم التحاور مع مجموعتين تمثل عدة نقابات ليدخل على الخط ممثلين آخرون لنقابات أخرى مما يزيد في صعوبة التفاوض مع كافة النقابات الأمنية داعيا البعض منهم إلى التوقف عن المزايدات والتشكيك في مصداقية وزارة الداخلية في عملية التفاوض مع النقابيين لحل قضايا الأمن.وندد وزير الداخلية ببعض الصراعات والحسابات الشخصية التي يقودها بعض النقابيين مشيرا الى أن بعضهم لديه أجندات حزبية ولاعلاقة لهم بأجندات الأمن وآخرون يسعون الى افشال كل المفاوضات ذات الصلة بقضايا الأمن. ووصف العريض بعض النقابات الأمنية بالمتاجرة سياسيا على حد قوله مؤكدا أنه سيتحاور مع النقابات الجادة وأن وزارة الداخلية مستعدة للتفاوض والإتفاق معها.