اعتبر علي العريض رئيس الحكومة خلال الحوار الذي أجراه مع 4 إذاعات : ” أنّ ما يعرف بحركة ” تمرّد” استنساخ و استيراد لشيء أجنبي و هذا امر مشبوه حول طبيعة علاقات هذه الحركة و من يقف وراءها و من يموّلها ، لأنّ هناك من لا يقبل أن تتم الامور حسب طبيعة المسار الانتقالي و يبحث عن حلول خارج الديمقراطية و التوافق ، و ذكر انّه يعتبر هذا خطرا على المسار الديمقراطي و سعيا لافشاله مؤّكدا أنّه لا يتوقّع أن تنجح مثل هذه الحركات لأن الشعب التونسي واع و لا يقبل الذهاب إلى المجهول ” .
كما ذكر رئيس الحكومة في جوابه عن سؤال حول التعيينات الأخيرة “أنّ هناك التعينات التي انتفع بها جزء من المنتفعين بالعفو التشريعي العام حسب المستوى و الشهادة و الكفاءة و هذا ما تمّ اقراره في الحكومات التي جاءت بعد الثورة و نحن سائرون في ذلك ، و بخصوص الولاة و المعتمدين و أكد لعريض أنّه لا يتم التعامل معهم على أساس لونهم السياسي فمن شروط التعيين هو التخلي عن الانتماء الحزبي أو إلى أي طرف سياسي و كل من لم يكن كفأ يقع تغييره و قياسا على ذلك المعتمديات أو الشركات لأن المعايير في التعيينات تكون على أساس الكفاءة و النظافة التي تطلبّ عدم الاندراج إلى الوراء و الرجوع إلى الخلف .
وأوضح لعريض أنّ تونس حققت تقدما ملموسا في الجانب الأمني من خلال الإحصائيات المتوفّرة و أيضا في السياحة هناك تطوّر في الأعداد و المردودية رغم ما تعرّض له هذا القطاع من صعوبات ، و هناك تراجع كبير لشعور المواطن باللا أمن و أن حياة المواطنين قد أخذت نسقها الطبيعي تقريبا، مضيفا أنّ وحدات الأمن مجنّدة لترصّد كل معلومة و ايقاف كل من له صلة بموضوع الإرهاب في الشعانبي او في غيره ،مؤكدا ” نحن نتعامل مع كثير من الدول الصديقة و الشقيقة في هذا الموضع و امننا مع الجزائر و ليبيا أمن واحد لأن الإرهاب ليس له حدود “.
كما نفى رئيس الحكومة اجراء أي تغيير وزاري مشيرا أن الوزراء يؤدون البلاء الحسن والحكومة تسرع الخطوات في عديد المجلات