قال رئيس الحكومة علي لعريض في حوار خصّ به صحيفة الغارديان البريطانية اليوم الخميس 4 أفريل 2013 أنّ الحكومة لا تقودها أيّ أجندة خفية ولانية لها لاحتكار السلطة بصفة مطلقة.
كما أكّد علي لعريّض في الصحيفة ذاتها أنّ الحكومة تعمل على تحقيق التوافق خلال الفترة الانتقالية الدقيقة التي تشهدها البلاد.
واضاف العريض ان “الحكومة التي يقودها ستخضع للتوافق وأن حركة النهضة ليس لها برنامج خفي لاحتكار السلطة”، واصفا مقتل المعارض شكري بلعيد بأنه “اعتداء على الثورة وعلى البلادىولفت إلى أن “تونس تمر بفترة تحول حرجة للغاية، وإن حركة النهضة قدمت تنازلات من أجل تهدئة الوضع المتوتر، وتريد أن تحكم البلاد بالتوافق”، واصفا الانقسام في البلاد بأنه “بين قوى الثورة والذين يعادونها ويخشون الديمقراطية، حفاظا على مصالحهم ومخافة فقدان السلطة، وليس بسبب الأيديولوجيا”.وعن موقفه من التيار السلفي، وتوقيف أربعة مشتبه فيهم باغتيال بلعيد، ينتمون لهذا التيار، أوضح العريض أن “حركة النهضة لا تربطها علاقة بالتيار السلفي سواء الذين يستخدمون العنف أو الذين يرفضونه”، قائلا: “لدينا تصور مختلف للمجتمع والدين والمواطنة وحقوق المرأة والانتخابات”، مضيفا أن “الدولة تكفل للجميع حرية ممارسة معتقداتهم سلميا، ولكن إذا حاولوا فرضها على الآخرين فإن القانون سيطبق عليهم”.