الحصري – سياسة
أكد رئيس الحكومة علي العريض خلال كلمة ألقاها بمناسبة المصادقة على ميزانية الدولة وقانون المالية لسنة 2014 أن هذا القانون شهد نقاشا ثريا ومعمقا والميزانية حضيت بأكبر اهتمام وأعمق نقاش والتفاعلالايجابي وإعداد الردود هو مظهر من مظاهر الديمقراطية التي تتعمق وتترشد يوما بعديوم وفق قوله .
وأوضح أن الحكومة تعمل منذ تسعة أشهر في ظروف صعبة وطنيا وإقليميا ودوليا ولاتزال مضيفا أن تونس تخوض حربا على الإرهاب وأخرى على التهريب وصراعا مع الفوضى والانفلات وجهودامضاعفة لحماية حدودنا .
وأشار رئيس الحكومة أن البلاد تعيش مناخا سياسيا وإعلاميا فيه التوتر والتجاذب، فيه الكثير من الحرية ولكن تنقصه الموضوعية وأحيانا حتى المسؤولية على حد تعبيره .
وقال العريض أن حكومته تستفيد النقد والتقييم والمبادرات سواء التي صدرت عن السادة النواب أو عن الأحزابأو المنظمات .
وبين علي العريض أن ديمقراطيتنا الوليدة لم تخل من بعض الظواهر السلبية من ذلك تجاوز النقد إلى التجريح والتجييش السياسي والاجتماعي الإيديولوجي الذي يلجأ إليه البعض.
وشدد العريض أن بلادنا تحتاج ومازالت إلى قوى سياسية واجتماعية ومدنية تعلي المصلحة الوطنوتساهم في مجهود البناء والإصلاح باقتراح حلول برامج للبطالة والتنمية بدلالاكتفاء بالنقد والتحريض .
وأهاب بكل التونسيين وبكل الإعلاميين إلى نشر ثقافة المحبة والتواصلوالاحترام بين الجميع، وإلى صيانة الوحدة الوطنية ودعمها، إلى الهدوءالسياسي والاجتماعي والإعلامي .
وأضاف أن تونس تحتاج إلى شيء من الوقت لتتحصّن ضد مخاطر الإرهاب ومخاطر الاستبداد ومخاطر الانفلات حتى تشق طريقها للديمقراطية بثبات ضمن الدول الديمقراطية وهي الأقدر على تحقيق التنمية والعدالة واحترام حقوق الإنسان .