الجمعة,14 أوت , 2026
موقع الحصري
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
موقع الحصري
No Result
View All Result

عملية القصرين : أو معركة كسر العظام بين الداخلية والإرهاب

28 ماي، 2014
in مقالات رأي
A A
شارك على فيسبوكشارك على تويترشارك على لينكد إنشارك على واتسابشارك على تلغرام

الحصري – مقال رأي

بقلم : نورالدين المباركي 
كافة العمليات الارهابية تبقى لها دلالة اساسية وجوهرية هي بث الفوضى وزرع الخوف في النفوس لتدفع المجتمع نحو الانكماش و التسليم بالأمر الواقع ، لكن أيضا لها دلالات فرعية مرتبطة بالتوقيت و المكان و الجهة المستهدفة .
عملية حي الزهور بالقصرين التي استهدفت أمنيين مكلفين بحراسة منزل عائلة وزير الداخلية تحمل أكثر من دلالة فرعية يمكن أن تكون تحت عنوان كبير ” معركة كسر العظام بين الداخلية والإرهاب”.
جاءت هذه العملية بعد نحو 72 ساعة فقط من اعلان وزارة الداخلية احباطها مخططا ارهابيا يستهدف قيادات سياسية و أمنية و مصالح اقتصادية في اطار عملية وصفتها بـ ” الاستباقية” ، وهوما يعني ( ربما) أن هذه المجموعات أرادت التقليل من أهمية ” العملية الاستباقية ” وأنها قادرة ان تضرب في أي وقت ، وهي رسالة تمس المعنويات و تهز من الثقة في أداء المؤسسة الأمنية .
تمت هذه العملية في مدينة القصرين التي تعرف أكثر ن غيرها اجراءات أمنية صارمة لقربها من جبل الشعانبي ، وهي المدينة التي زارها قبل أيام رئيس الجمهورية السيد محمد المنصف المرزوقي ليعلن التقدم في تحقيق الانتصارات على الارهاب و ليثني على مجهودات المؤسسة الأمنية و العسكرية .
اختيار مدينة القصرين ليس اعتباطيا ، هو اشارة من هذه المجموعات على قدرتها على الضرب في أي مكان تختاره بما في ذلك التي تُعرف اجراءات أمنية استثنائية ، وهذه رسالة مضمونها ” مازلنا هنا”.
استهدفت هذه العملية منزل عائلة وزير الداخلية ، المسؤول الأمني الأول في البلاد ، وهي رسالة واضحة مضمونها أن المؤسسة الأمنية مستهدفة رأسا لإرباكها و اضعافها.
هذه الدلالات الفرعية في عملية القصرين تدفع للقول إن ” معركة كسر العظام” بين المؤسسة الأمنية و الارهاب مازالت قائمة و دخلت مرحلة جديدة على خلفية التطورات الأمنية و العسكرية في ليبيا ، خاص في ظل تواتر الحديث عن عملية عسكرية محتملة ضد المجموعات المتشددة. 
 
Previous Post

نداء تونس يدين الهجوم المسلح الذي شنته المجموعة الارهابية على منزل وزير الداخلية بالقصرين

Next Post

المؤتمر يستنكر العملية الارهابية في القصرين

Next Post

المؤتمر يستنكر العملية الارهابية في القصرين

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من نحن؟

موقع الحصري

الحصري جريدة إلكترونية جامعة تصدر عن شركة الصحافة والاتصال والنشر  إقرأ المزيد

الاقسام

  • إقتصاد
  • المواضيع المميزة
  • بلاغات
  • ثقافة
  • رياضة
  • شؤون عالمية
  • غير مصنف
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • مقالات رأي
  • وطنية

تابعونا

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR