يبدو أن الحملة التي أطلقها رئيس الجمهورية قيس سعيد لفتح ملفات الفساد ستطال الجانب الرياضي وعديد الجمعيات الرياضية في تونس .
وعلمنا في هذا السياق أن الأيام القليلة القادمة ستشهد تطورات كبيرة في جمعية غمراسن الرياضية وتحديدا في قضية إسقاط الرئيس السابق وليد بن مراد .
وتؤكد مصادرنا أن النيابة العمومية ستتحرك قريبا للتدقيق في عديد الوثائق وما يتردّد من وجود شبهات تزوير في الاستقالة الجماعية للهيئة المديرة والقائمة التي تم اسقاط بها رئيس النادي السابق وليد بن مراد والتي تبيّن أنها غير شرعية وفيها على ما يبدو شبهات تزوير .
كما سيتم التحقيق في الإتهامات الموجهة للهيئة المديرة بخصوص عدم التزامها بخبير الحسابات الذي عينته المحكمة ثم في التقرير المالي وشبهات التلاعب بأموال الجمعية .
ومن المؤكد أن الموضوع سيشهد تطورات كبيرة في الساحة الرياضية بغمراسن وقد تنتقل حملة فتح ملفات الفساد إلى جمعيات رياضية أخرى .