لقيت امرأة تبلغ من العمر 47 عامًا، متزوجة وأمًا لأطفال، حتفها اليوم الأربعاء 1 جويلية 2026، في حادث مأساوي بمدينة المكناسي من ولاية سيدي بوزيد، بعدما سقط عليها باب حديدي أثناء محاولتها الفرار من مجموعة من الكلاب السائبة البشرية.
وبحسب المعطيات الأولية، كانت الضحية ترعى الأغنام بالقرب من القاعة الرياضية المغطاة وسط المدينة، قبل أن تهاجمها كلاب سائبة، ما دفعها إلى محاولة الاحتماء داخل محيط القاعة عبر فتح الباب الحديدي الرئيسي، إلا أن الباب سقط عليها، متسببًا في وفاتها على عين المكان.
وتحولت الوحدات الأمنية والسلطات القضائية إلى موقع الحادث لمعاينة الجثة، قبل نقلها إلى المستشفى المحلي بالمكناسي، ثم إلى قسم الطب الشرعي بالمستشفى الجامعي بسيدي بوزيد لإجراء التشريح وتحديد الأسباب الدقيقة للوفاة.
كما أذنت الجهات المختصة بفتح تحقيق للكشف عن ملابسات الحادث وتحديد المسؤوليات.

