أعلنت وزيرة الرياضة الفرنسية مارينا فيراري أن 131 شخصاً لقوا حتفهم غرقاً في فرنسا منذ 19 جوان، في وقت تشهد فيه البلاد، إلى جانب مناطق واسعة من أوروبا، موجات حر شديدة دفعت أعداداً كبيرة من الأشخاص إلى التوجه نحو الشواطئ والمسطحات المائية.
وفي سياق متصل، كانت وزيرة الصحة الفرنسية ستيفاني ريست قد كشفت الأسبوع الماضي عن تسجيل نحو 2025 حالة وفاة زائدة عن المعدل الطبيعي خلال موجة الحر التي اجتاحت البلاد في شهر يونيو، مشيرة إلى أن الزيادة كانت أكثر وضوحاً بين الأشخاص الذين تجاوزت أعمارهم 45 عاماً.
ويُقصد بمصطلح “الوفيات الزائدة” الفرق بين العدد الفعلي للوفيات المسجلة خلال فترة معينة والعدد الذي كان يُتوقع تسجيله في الظروف الطبيعية، وهو مؤشر يُستخدم لقياس الأثر غير المباشر للأزمات الصحية والبيئية، بما في ذلك موجات الحر.

