خرج الإفريقي بخفي حنين من دربي العاصمة لنتظاف الهزيمة إلى السجل الزاخر من النكسات التي تسبب فيها فريق وصفته الجماهير” بالعار” على الجمعية في الموسم الجاري.
هزيمة اليوم في دربي الأجوار كانت بطعم العلقم لجماهير باب جديد التي كانت تمني النفس بالفوز على الترجي لحفظ ماء الوجه ، لقد بان بالكاشف أن ناديهم في حاجة إلى ” ثورة بوعزيزية ” لتطهير النادي من المفلسين ، فالنفزي الصغير أكد صغره على قميص الإفريقي أما المليتي فقد ملت الجماهير ركضه يمينا و شمالا دون فائدة فيما كان موسيو أسامة يمضي قيلولة مريحة في ضلال ملعب رادس و لم يبرع سوى في القيام بالحركات المقرفة ، العكرمي و العيفة كانوا تائهين بين أقدام لاعبي الترجي ..لقد ملت جماهير الافريقي شطجاتهم وآن الأوان لترحيل الفاشلين و توزيعهم بين الفرق الأخرى مع منح الفرصة لشبان النادي .. إن الافريقي كبير و لا مكان فيه إلا لذوي الأحجام الكبيرة أمثال شعوة و القليبي و الشايبي و البياري ، أما المفلسين فلا مكان لهم بين الكبار ومكانهم مع الفاشلين .
يوسف
