دعا حزب حراك تونس الإرادة اليوم الاثنين 6 فيفري2017 إلى ضرورة مواصلة النضال ضد الإرهاب والعنف السياسي وتكريس قيم الديمقراطية في الحياة السياسية ، وذلك بمناسبة الذكرى الرابعة لاغتيال الشهيد شكري بلعيد .
وأشار الحزب إلى أن تزامن ذكرى اغتيال بلعيد مع الحادث الارهابي الذي جدَ في كيبيك الكندية ما هوإلا تأكيد على ان الإرهاب ظاهرة معولمة لا ترتبط بالدين الإسلامي ولا تنحصر في مجتمع بعينه .
في السياق ذاته ، تمسَك الحزب بالخيار الديمقراطي الذي لا بديل له باعتباره صمَام الأمان ضد العنف والكراهية وكل مظاهر الإرهاب ، مبينا ان ذلك لا يتحقق الا في ظل استراتيجية متكاملة تكون عبارة على نسيج أمني اقتصادي وثقافي ، معلنا في الان ذاته تضامنه المطلق مع الهيئة الوطنية لمقاومة التعذيب .