منذ بضعة أيام رأيت هذا الذي لا أعرف اسمه ( البعض قال لي إنه حبّ ملوك ) معروضا في فضاء تجاري معروف وعليه ورقة تشير إلى أن السعر 20000 مليم للكيلوغرام الواحد … اليوم تعود أمامي نفس الصورة مع إضافة أو تغيير وحيد وهو أن ” البائع ” أصبح أكثر خبثا إذ بات يلعب على الأمور النفسية حتى يبيع منتوجه ولا شك أنكم تدركون أن وقع سعر 2000 مليم للمائة غرام ليس نفس الوقع عندما نتحدث عن 20 دينارا للكيلوغرام بالرغم من أن موسى الحاج لا يمكن له إلا أن يكون الحاج موسى .
[[{“fid”:”41551″,”view_mode”:”default”,”fields”:{“format”:”default”,”field_file_image_alt_text[und][0][value]”:false,”field_file_image_title_text[und][0][value]”:false},”type”:”media”,”field_deltas”:{“3”:{“format”:”default”,”field_file_image_alt_text[und][0][value]”:false,”field_file_image_title_text[und][0][value]”:false}},”link_text”:null,”attributes”:{“height”:509,”width”:762,”class”:”media-element file-default”,”data-delta”:”3″}}]]
قد يقول بعضكم وما الذي يجبرني أنا وأمثالي على شراء غلّة خصصت في الأصل للملوك … أنا موافق لأن وجهي ليس وجه ” erisesC ” إذا لم أخطئ في اسمه لكن ما رأيكم في هذا التفاح الذي أدرك دون شكّ أن البلاد سائبة وأن سعره يمكن أن يصل إلى السماء دون أن يعترض أحد أو يناقش أحد . ومهما يكن من أمر فإن الحكاية تتلخّص في عبارة واحدة قالها عادل إمام في إحدى مسرحياته : ” البلد دي بازت يا جدعان “.
ج- م