تفاعلا مع جريمة الاغتيال التي راح ضحيتها المهندس التونسي محمد الزواري طالبت الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري ( الهايكا ) الحكومة بفتح تحقيق في إمكانية ضلوع بعض الأطراف التونسية في تسهيل عملية الاغتيال من خلال توفير معدات سمعية بصرية لانجاز تغطية إعلامية لفائدة قناة صهيونية . وأكّدت الهيئة في بيان لها أمس أنها ليست المرة الأولى التي يتم فيها إدخال هذه المعدات دون ترخيص منها وأنها نبّهت حكومة الحبيب الصيد إلى خطورة هذا الأمر لكن الحكومة لم تقم بمتابعة الموضوع . ودعت ” الهايكا ” الحكومة إلى التعاون معها من خلال توفير كافة الإمكانات بما فيها القوة العامة لوضع حد لهذه الممارسات الخطيرة التي تهدد أمن الوطن . ودعت ” الهايكا ” أيضا إلى ضرورة اليقظة الإدارية والأمنية في معاينة عبور تلك الأجهزة عبر مختلف المعابر الحدودية حتى لا تتكرر مثل هذه العمليات الخطيرة .
واعتبرت ” الهايكا ” أن التغطية الإعلامية التي أمّنها الطرف الصهيوني عمل استخباراتي بامتياز وليس عملا صحفيا وطالبت الفدرالية العالمية للصحافية باتخاذ موقف في هذا الشأن خاصة أن ” الصحافي ” الصهيوني قد انتحل صفة صحافي بما في ذلك من إساءة للقطاع الذي لا يمكن بأي حال أن يرتبط بالعمل المخابراتي .