الثلاثاء,13 أكتوبر , 2026
موقع الحصري
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
موقع الحصري
No Result
View All Result

في بيان لا يخلو من التضليل والمغالطة : النهضة تدعو إلى التظاهر وتحمل السلطة مسؤولية تدهور الأوضاع المعيشية للتونسيين ؟؟؟

3 فيفري، 2022
in متفرقات
A A
شارك على فيسبوكشارك على تويترشارك على لينكد إنشارك على واتسابشارك على تلغرام

أصدرت حركة النهضة يوم أمس الاربعاء بيانا لا يخلو من الكذب والمغالطة المقصودين وهو دليل قاطع على أن هذه الحركة مصرّة على العناد وعلى تحميل المسؤولية للآخرين دون أن تكلّف نفسها عناء لحظة تفكير موضوعي ولو مرّة في حياتها عسى أن تستخلص الحقيقة وأن تصدع بها إلى الجميع .

وقد دعت  النهضة إلى التظاهر يوم الأحد القادم ” دفاعا عن الحريات والحقوق ” وحمّلت السلطة  ” المسؤولية الكاملة  في  تدهور الأوضاع المعيشية للمواطنين واللامبالاة في مواجهة موجة الزيادات في الأسعار والنقص الفادح في أهم المواد الأساسية وتأخر صرف جرايات الموظفين بالقطاع العمومي والغياب التام للحكومة “.

واستنكرت الحركة في بيانها  ما وصفته بأنه ” محاولات السلطة التنصل من المسؤولية عن تدهور الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية وتعميق الأزمة السياسية والبحث عن شماعة تعلق عليها عجزها في إدارة البلاد وفشلها في تحقيق الوعود بالإنقاذ “.

 ودعت الحركة إلى تجنيب البلاد ” مخاطر الدفع إلى انفجار اجتماعي خطير” وإلى “إنهاء الحالة الاستثنائية واستئناف الحياة الديمقراطية في ظلّ الشرعية الدستورية وفتح حوار وطني شامل يحقق استقرارا سياسيا وحكوميا بات حتميا من أجل وضع بدائل اقتصادية تنقذ البلاد من شبح الإفلاس” حسب ما ورد في البيان .

هذا ما جاء في بيان النهضة تقريبا . وهذا في الحقيقة ليس سوى تكريس لذلك المثل الشعبي القائل ” معيز ولو طاروا “. وهنا لن أتحدث عن  الجانب السياسي في الموضوع لأنه موضوع متشعّب وطويل ولا يسمح المجال بتناوله في هذه المساحة. إنما أردت أن أحكي عن الجانب الاجتماعي الذي يهمّنا في الوقت الحاضر قبل أي جانب آخر.

– إن النهضة ما زالت تصرّ إلى اليوم على غرس رأسها في التراب وبالتالي على عدم الاعتراف بأية مسؤولية في ما وصلت إليه الأوضاع المعيشية للتونسيين . وتحاول أن توهم الناس بأن الأزمة وليدة ما بعد 25 جويلية والحال أنها تراكمات لسياسات فاشلة لكافة الحكومات التي تولت تسيير البلاد بعد 14 جانفي 2011 … وتراكمات لجشع من  حكموا خلال تلك الفترة وحرصهم الشديد على البقاء في السلطة فأهملوا كل شيء في ما يخص حياة التونسيين حتى وصلنا إلى الحالة التي نعيشها اليوم.

– إن النهضة  حكمت ( بطريقة أو بأخرى ) خلال أكثر من عشر سنوات. وخلال عهده السعيد تضاعفت الأسعار عشرات المرات وتدهورت القدرة الشرائية للمواطن التونسي عشرات المرات … وتنامت وترعرعت مئات من اللوبيات والعصابات التي امتصت دماء التونسيين والتونسيات دون أن تحرّك النهضة وحلفاؤها ساكنا من أجل تحسين القدرة الشرائية أو كبح جماح الأسعار أو التصدي للمضاربة أو التهريب أو الاحتكار. إذن فإن من ” يتسامح ” ويتغاضى عن كل هذا ليس من حقّه اليوم أن ينصّب نفسه ” مدافعا ” عن التونسيين بأي شكل من الأشكال وهو يعرف جيّدا أنه ل  واحد من أهم” من كانوا سببا في ما وصلنا إليه.

– إن النهضة  وبعد أن فقدت السلطة التي كانت بالنسبة إليها ” ساحة ” للصراعات السياسية وتحقيق المكاسب التي لا تعني إلا قياداتها ( حتّى أنصارها لم يغنموا منها شيئا ) باتت تتخبّط في كافة الاتجاهات وترمي المسؤولية على من هم في الحكم حاليّا وهي تدرك جيّدا أن التركة  التي ورثها عنهم الحاكمون اليوم ثقيلة وأرقاهما تشير منذ 26 جويلية إلى أن البلاد وصلت إلى مرحلة متقدمة جدا من الدمار والإفلاس والخراب . وبالتالي ليس من نراه اليوم من أرقام ومؤشرات وليد اليوم والساعة بل هو نتيجة لما ذكرت وما حصل خلال فترة حكمها التي امتدّت إلى أكثر من 10 سنوات.

– إن على النهضة اليوم أن تكبح جماح أحلامها القديمة وأن تقف ” دقيقة صمت ” واحدة تفكّر فيها بكل موضوعية وتقول لنفسها أوّلا وللتونسيين ثانيا : لقد كنت المسؤول الأول والأكبر عن كل ما حصل من خراب ودمار. وعلى ذلك أعتذر للتونسيين جميعا عن كل ما بدر منّي من أخطاء بمختلف درجاتها وأعلن أني أتحمّل المسؤولية في جلّ ما حدث.

– إن على النهضة أن تكفّ عن مغالطة التونسيين والكذب عليهم . فالقول إن م يحكمون اليوم ” مسؤولون ” عن تدهور القدرة الشرائية والظروف المعيشية وتأخر الجرايات ..وما إلى ذلك هو في النهاية مجرّد مغالطة لا تنطلي على أحد … وهو كذلك كذب مفضوح لا أعتقد أن أنصار النهضة أنفسهم يصدّقونه فما بالكم بالتونسيين الذي فقد أغلبهم الثقة في هذه الحركة بعد أن رأى منهم التونسيون ما رأوا خلال أكثر من 10 سنوات.

– وإذا أرادت النهضة نصيحة حقيقية عليها أن تقتنع بأن عهد 24 جويلية ولّى وانتهى وأنه لا سبيل إلى العودة إلى الوراء. وبناء على ذلك عليها أن تنصرف إلى إعادة بناء نفسها وإلى الاستعداد للمحطات الانتخابية القادمة . فإذا كانت قادرة من خلال الانتخابات على تعبئة قواعدها فسوف يكون لها نصيبها الحقيقي فيتلك الانتخابات . وإذا اتضح أنها فقدت جزءا كبيرا من قواعدها ( وهو ما حصل منذ 2011 إلى 2019 لكنّها أغمضت عينها ولم تعترف به ) فعليها أن تبحث عن طرق جديدة قد تستعيد بها ما تيسّر من الأنصار. أما التباكي ومواصلة التضليل والمغالطات والكذب على الناس فإن ذلك لا يجدي نفعا ولا يؤدّي إلا إلى مزيد  من الأزمات.

جمال المالكي

 

 

 

Previous Post

رسمي : تأجيل عودة نشاط البطولة إلى موعد لاحق

Next Post

صحفيو الأخبار بالتلفزة التونسية يدخلون في سلسلة من التحركات الاحتجاجية

Next Post

صحفيو الأخبار بالتلفزة التونسية يدخلون في سلسلة من التحركات الاحتجاجية

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من نحن؟

موقع الحصري

الحصري جريدة إلكترونية جامعة تصدر عن شركة الصحافة والاتصال والنشر  إقرأ المزيد

الاقسام

  • إقتصاد
  • المواضيع المميزة
  • بلاغات
  • ثقافة
  • رياضة
  • شؤون عالمية
  • غير مصنف
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • مقالات رأي
  • وطنية

تابعونا

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR