نشر رئيس حزب نداء تونس الباجي قائد السبسي على الصفحة الرئيسية للحزب على موقع التواصل الاجتماعي «فايسبوك» كلمة بخصوص حلول رأس السنة الإدارية الجديدة .وتمنى السبسي سنة مباركة على جميع التونسيين قبل أن يتوجه بالحديث عن الاعتداء الذي تعرض له اجتماع حزبه مؤخرا بجزيرة «جربة» واصفا اياه بأنها سابقة خطيرة جدا وشبهها بالعملية الارهابية وغير مسبوقة في تاريخ تونس, مشيرا الى أن حزبه تحصل على التأشيرة القانونية كغيره من الاحزاب وبدأ بتحضير الاجتماع بعد إعلام السلط الجهوية والمحلية والعمومية, إلا أنه تعرض لاعتداء مادي من قبل ما اسماهم بـ«متظاهرين » الذين منعوا دخول المدعوين وقياديي وانصار الحزب الذين انتابتهم حالة من الرعب والذعر بعد الاعتداء على بعضهم وجرح الاخرين مما استوجب نقل عدد منهم الى المستشفى.
وأشار الباجي الى ان – ما يسمى بلجان حماية الثورة – تعودت على مثل هذه الاعتداءات , مذكرا بحادثة مقتل «لطفي نقض» عضو «نداء تونس» في تطاوين قائلا: «نقض وقع سحله وتعمدوا قتله…»
وعدّد الباجي سلسلة الاعتداءات التي لحقت بمقرات حزبه وبالاتحاد العام التونسي للشغل من قبل نفس الاشخاص حسب تعبيره , مبرزا ان هذه الانتهاكات هي تعبير واضح عن العنف السياسي الذي نبه الى خطورته باعتباره يقوض الديمقراطية وينهي الانتقال الديمقراطي في تونس .
التعبئة العامة
ودعا الباجي في كلمته كل القوى الديمقراطية والتقدمية والتي تؤمن بالحرية الى التعبئة العامة لمجابهة خطر العنف السياسي والانحرافات التي انجرت عنه.
وأشار الباجي الى ان حرية التعبير والتنظم والاجتماع من اهم الاهداف والمكاسب التي تحققت للشعب التونسي بعد الثورة, الا انها اصبحت مهددة اكثر من اي وقت مضى قائلا: «مكاسب الثورة ومسار الانتقال الديمقراطي أصبحا مهدّدين أيضا».
