بالإضافة إلى التعب الجسدي والمادّي والنفساني الذي خلّفه فيروس كورونا لدى التونسيين أضيفت نهاية هذا الأسبوع ” معركة ” جديدة قد تكون مفتعلة بسبب ما حصل في فرنسا وبعض تصريحات الرئيس الفرنسي .
وبعيدا عن ” الحروب الإيديولوجية ” التي استنزفت منّا الكثير من الجهد والوقت يبدو أن غلاء الأسعار ولهيبها المتواصل وعربدة المحتكرين والمضاربين هما أصل الداء والعدوّ الحقيقي للتونسيين . فرغم تصريحات المسؤولين المتّسمة كالعادة منذ عهد نوح بلغة خشبيّة قصديرية كالحة فإن التونسي ينام اليوم على أسعار ويستفيق غدا على أسعار أخرى أرفع وأعلى وأشدّ نارا وتوهّجا .
هذه الصور ليست من فرنسا أو من الخليج العربي بل من أسواقنا التونسية المنظّمة . الطماطم التي كانت منذ حوالي أسبوعين لا تتجاوز دينارا في أقصى الحالات باتت لا تقلّ عن 3 دنانير. والفلفل الذي كان سعر أحسنه لا يتجاوز 2000 مليم أصبح اليوم أكثر من 3400 مليم … والبطاطا هذه ( وهي ليست معدة للإستهلاك أصلا ) طارت أسعارها إلى السماء … والحكومة تنظر وتعجز عن فعل أي شيء رغم أن أصل الداء معروف منذ عشرات السنين .
ج – م
[[{“fid”:”55817″,”view_mode”:”default”,”fields”:{“format”:”default”,”field_file_image_alt_text[und][0][value]”:false,”field_file_image_title_text[und][0][value]”:false},”link_text”:null,”type”:”media”,”field_deltas”:{“1”:{“format”:”default”,”field_file_image_alt_text[und][0][value]”:false,”field_file_image_title_text[und][0][value]”:false}},”attributes”:{“height”:549,”width”:717,”class”:”media-element file-default”,”data-delta”:”1″}}]]
[[{“fid”:”55818″,”view_mode”:”default”,”fields”:{“format”:”default”,”field_file_image_alt_text[und][0][value]”:false,”field_file_image_title_text[und][0][value]”:false},”link_text”:null,”type”:”media”,”field_deltas”:{“2”:{“format”:”default”,”field_file_image_alt_text[und][0][value]”:false,”field_file_image_title_text[und][0][value]”:false}},”attributes”:{“height”:481,”width”:716,”class”:”media-element file-default”,”data-delta”:”2″}}]]