تتواصل الانقسامات حول دعوة نقابة الصحفيين لشن اضراب عام يوم الغد الاربعاء 17 أكتوبر ، احتجاجا على ما اعتبرته محاولة السلطة الحالية تدجين الاعلام لصالحها والتضييق على الحريات . وفي آخر التطورات حول هذا الملف يبدو أن حالة الانقسام بدات تتفاقم بين الصحفيين خصوصا بعد البيان الذي أصدرته نقابة الثقافة والاعلام الذي يرأسها نبيل جمور حيث تمسك بالاضراب لمدة ساعتين فقط ،أما جمعية الصحفيين الرياضيين فقد آثرت الصمت رغم امضاء عدد هام من أعضاءها على وثيقة الرفض لهذا الاضراب احتجاجا منهم على تهميشهم في السابق من نقابة الصحفيين . فيما دعت نقابة ” نجيبة الحمروني ” الى اضراب عام يتواصل ل 24 ساعة كاملة بل قامت بتحديد آليات الاضراب وكيفية تطبيقه كما طالبت كل وسائل الاعلام بتخصيص برامجها للحديث عن هذا الاضراب . وسط كل هذه الانقسامات يبدو المشهد غامضا حول نجاح الاضراب من عدمه خصوصا وان نقابة الثقافة و الاعلام هي هيكل منبثق عن الاتحاد العام التونسي للشغل كما تستوعب أكبر عدد من الصحفيين المنخرطين سواء تقنيين او محررين او مصورين او منتجي برامج تلفزية واذاعية . و تجدر الملاحظة ايضا ان أصوات الرفض من أطراف اعلامية أخرى تتصاعد لاسباب تتعلق بالتزاماتهم مع المستشهرين .
مجدي السالمي
عينة من الانقسامات بين الهياكل النقابية للصحفيين

