الإثنين,24 أوت , 2026
موقع الحصري
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
موقع الحصري
No Result
View All Result

قراءة في الأعمال الرمضانية في النصف الأول : التونسية نجاح مخمور ، الوطنية بالناعورة ونسمة تسقط في الرتابة

16 جويلية، 2014
in ثقافة
A A
شارك على فيسبوكشارك على تويترشارك على لينكد إنشارك على واتسابشارك على تلغرام

الحصري – ثقافة

بعد انقضاء النصف الاول من شهر رمضان، تمكنت عديد الاعمال الدرامية والفكاهية من جلب الاضواء لاسيما بعد احتواءها افكارا جديدة وسيناريوهات قريبة من الواقع التونسي .
في المقابل فشلت أعمال رمضانية اخرى  في شد المشاهد التونسي الذي صارت الخيارات متاحة أمامه بشكل كبير بعد الثورة في ظل تعدد الفضائيات التونسية الجديدة .
في هذه الورقة نرصد أهم البرامج والمنوعات الرمضانية التونسية  التي لم يخلو اغلبها من عديد النقائص والاخطاء الفادحة .
 
الوطنية الأولى : نجاح ” ناعورة الهواء ” وفشل البقية 
حقق العمل الدرامي “ناعورة الهواء ”  نسبة مشاهدة  عالية حيث تميز المسلسل  بالجرأة اثر طرحه  قضايا كانت مسكوت عنها مثل التجارة في الاعضاء وتشرد الاطفال وانتشار المخدرات في الوسط الشبابي والجامعي الى غيرها من المواضيع الجريئة التي تكشف الوجه الآخر للمواطن التونسي .
ولكن ما نعيب على عمل مديح بلعيد هو ارفاق كل حلقات المسلسل بعلامة 12- وهو ما يعني اقصاء الأطفال من مشاهدته في شهر رضمان الذي تجتمع فيه العائلة التونسية بكبارها وصغارها وشيبها وشبابها لمشاهدة الاعمال التلفزية .
 
دائما مع الوطنية الاولى ، نشير ان النجاح اقتصر فقط على مسلسها الدرامي ” ناعورة الهواء ”  والمفاجئ ان  الكاميرا الخفية للقيدوم ” رؤوف كوكة ” لم تحضى بنسبة مشاهدة عالية الى جانب فقدانها للافكار الابداعية الجديدة – اذا ما  استثنينا بعض الحلقات التي لا تتجاوز اصابع اليد الواحدة – .
كوكة ظهر في رمضان 2014 كما عهدناه منذ 20 سنة بنفس الافكار و” المقالب ” الهزلية ” وهو ما جعل المشاهد التونسي ينفر البرنامج الذي كان يستقطب السواد الاعظم من المشاهدين في سنوات خلت .
 من جهته أظهر البرنامج السياسي للصحفية انصاف اليحياوي ” قهوة عربي ” نوعا من الرتابة والركود ،اذ تخصص في تلميع صورة بعض السياسيين وافتقد للأسئلة الجريئة للضيوف.
اليحياوي بدت ناعمة و” بشوشة ” بضيوفها إلى درجة اننا ضننا  في إحدى الحلقات أنها مظيفة طيران وليس مقدمة برنامج .
 
التونسية : نجاح ” مخمور ” ..
تميزت برمجة قناة التونسية لرمضان 2014 بعودة برنامج المسابقات  “دليلك ملك “الذي ينشطه سامي الفهري  .
ويمكن القول أن البرنامج احتل صدارة الترتيب كأكثر برنامج مشاهدة من قبل التونسيين وفق سبر الآراء التي تعده شركة ” سيغما كونساي ” بالرغم من الحملة الشرسة التي طالت البرنامج قبل انطلاقته في نسخته الجديدة .
 
من جهته  واجه مسلسل مكتوب 4 انتقادات واسعة من مختلف الفئات خاصة مع تعمد ” دالي ” وهي الشخصية التي يلعبها الممثل ظافر العابدين ، التفنن في اظهار علب الخمر في أغلب مشاهده إلى جانب احتواء دوره إلى إحاءات جنسية لا يمكن أن تمرر  في عمل تلفزيوني يحضى بمشاهدة كل أفراد العائلة في شهر الصيام .
وتجدر الاشارة ايضا ان مكتوب 4 حمل في طياته عديد القضايا والمواضيع التي تم استهلاكها بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة  على غرار استغلال السلطة والجاه وقضايا المخدرات وغيرها.
من جهته لا يزال برنامج لاباس يحافظ على مكانته بعد أصبح يبث يوميا باستثناء يومي السبت والأحد.
أما السلسلة الهزلية “كاميرا كافي ” وبالرغم مشاركة عديد الفكاهيين فيها على غرار لطفي العبدلي وفرحات هنانة ومحمد علي دمق ونعيمة الجاني فهي لم تحقق المطلوب  نظرا للمد والجزر الذي عرفته المواضيع التي اتسمت بنوع من الفكاهة الجافة والرتيبة والخالية من الابداع والتجديد.
 
نسمة : بين نجاح ” التاكسي ” ورتابة نسيبتي العزيزة 
بالرغم من نسب المشاهدة العالية التي يحققها المسلسل الفكاهي ” نسيبتي العزيزة ” والمتابعة الواسعة التي يحضى بها إلا أنه لم يقدم  أي إضافات جديدة عن الأجزاء السابقة حيث وقع الممثلين المشاركين في العمل في فخ النمطية ولم يكن في سيناريو يونس الفارحي أية أفكار أو شخصيات  جديدة ، بل انحصر في نفس الزاوية كما عمدت كل شخصية إلى اجترار نفسها والسقوط في التهريج.
من جانبه نجح معز بن غربية في شد المشاهد التونسي من خلال الكاميرا الخفية “تاكسي ” التي حصدت نجاحا طيب بسبب تنوع الافكار والمواضيع التي طرحها في سلسلته الفكاهية .
 
حنبعل : على نفسها جنت براقش
خيبت  قناة حنبعل آمال المشاهد التونسي حيث عرفت برمجتها الرمضانية ضعفا حادا ونقصا  فاضحا  في برامجها  ولم تكتفي سوى بتكرار البرامج الرتيبة السابقة على غرار ” بدون استئذان ” الذي فشلت في تقديمه إيمان المداحي .
 ويمكن القول ان السلسة الهزلية الناجحة  “طالع هابط ” التي ابدع في آداءها كل من كمال التواتي وجعفر القاسمي ، هي ضحية القناة التي فقدت مشاهديها  لكن سلسلة ” طالع هابط ” كشفت ثراء في السكاتشات الساخرة الى جانب تجدد المواضيع .
من جهته نجح لطفي بندقة في تجربته الجديدة مع ” الكاميرا ” الخفية التي استقطبت نسبة عالية من المشاهدة ، الى جانب تميز عديد الحلقات بالطرافة والافكار الجديدة .
ولاقى  سيتكوم ” هابي ناس ” في جزئه الثاني فشلا نسبيا  لاحتواء سيناريو العمل على ما يتم نشره من تعليقات ساخرة وهزلية على صفحات التواصل الاجتماعي ” فايسبوك ” وما عمق جراح زملاء لطفي العبدلي هو بثه على حنبعل التي تحضى بمتابعة ضعيفة.
وفاجئت حنبعل مشاهيديها بعدم انتاج مسلسل درامي خاص بها  خلافا للسنوات الفارطة التي بثت فيها مسلسل ” نجوم الليل ”  واقتصرت على بعض السيتكومات المكررة والهزيلة من حيث الكتابة مثل سيتكوم ” يقوي سعدك “.
 
المتوسط : النهدي ” فضح ” نفسه
بعد أن أقام الدنيا ولم يقعدها بسبب سلسلته الهزلية ” الزميل ” ،فشل لمين النهدي في استقطاب المشاهدين من خلال شاشة المتوسط ولم يتمكن من تحقيق النجاح حيث لم يتوانى صاحب مسرحية ” المكي وزكية ” في مدح وتمجيد  هذا العمل الذي مُنع بثه على الوطنية السنة الفارطة لرداءة نصه وضحالة مستواه وهو ما أثبته ” الزميل “عن جدارة بفراغ محتواه وضعفه.
في حين حصدت الكاميرا الخفية لمحمد العوني “الكاميرا الانتقالية 3” متابعة طيبة بطرحها أفكار لاقت استحسان المشاهدين.
العوني مثل استثناء في قناة المتوسط حيث قدم حلقات مصورة في تونس واخرى خارج حدود الوطن ، وهو ما يعني جديته في اعداد الحلقات ورغبته في رضاء المشاهد التونسي قبل البحث عن الكسب المادي .
 
تلفزة تي في : نجاح عائلة بن حفصية
نجحت السلسة الهزلية “بنت أمها “للممثلة نعيمة الجاني وابنتها أميمة بن حفصية في كسب الاضواء حيث تميز سينارو  السيتكوم بالفكاهة البناءة من خلال تناول مواضيع الساعة بطريقة سلسة وطريفة .
 
الوطنية 2 : وطنية زمان
لا ندري ان كانت الوطنية 2 تحولت الى وطنية ” زمان ” كخيار استراتيجي من ادارة القناة او بسبب فشل العاملين فيها في انتاج منوعات وبرامج جديدة تعيد الهيبة للفضائية العمومية الثانية .
في رمضان 2014 لا تسجل القناة الثانية اية انتاجات جديدة سوى البرنامج الذي يبثه الاعلامي بشير اليوسفي سهرة كل سبت .
 
مسرة الفريضي
Previous Post

راشد الغنوشي في سهرة الليلة على الوطنية الأولى

Next Post

بالصور : كانوا سياح فأصبحوا عمال نظافة

Next Post

بالصور : كانوا سياح فأصبحوا عمال نظافة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من نحن؟

موقع الحصري

الحصري جريدة إلكترونية جامعة تصدر عن شركة الصحافة والاتصال والنشر  إقرأ المزيد

الاقسام

  • إقتصاد
  • المواضيع المميزة
  • بلاغات
  • ثقافة
  • رياضة
  • شؤون عالمية
  • غير مصنف
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • مقالات رأي
  • وطنية

تابعونا

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR